المتهم بحرق نسخة من الإنجيل "أبو إسلام": لا أفكر في الطعن على الحكم بسجني

ابو إسلام
Image caption قضت المحكمة بسجن أو إسلام نجله إسلام أيضا بتهمة ازدراء الأديان.

في تعليقه على الحكم الصادر بحقه بالسجن 11 عاما لاتهامه بحرق الإنجيل وازدراء الأديان، قال الداعية الإسلامي أحمد محمود عبد الله الشهير بـ "الشيخ أبو إسلام" لبي بي سي إنه لم يفكر بعد في الطعن على الحكم، وأنه لم يقم بدفع الكفالة التي قررت عليه لوقف التنفيذ.

وقد قضت محكمة جنح مدينة نصر الأحد بحبس أبو إسلام، رئيس قناة الأمة الفضائية، أحد عشر عامًا بتهمة ازدراء الأديان مع الشغل وكفالة ثلاثة آلاف جنيه لوقف التنفيذ المؤقت للحكم، لحين الطعن عليه، وذلك لاتهامه بحرق الإنجيل وازدراء الأديان وتكدير الأمن العام.

وأضاف أبو إسلام ساخرا: "كنت أنتظر أن يُحكم علي بخمسة وعشرين عاما. إلا أن القاضي أصدر حكمه علي بأحد عشر عاما فقط، مراعاة لكبر سني وكوني إعلاميا قديما".

يذكر أن هذا الحكم غير نهائي ويمكن الطعن عليه.

وقضت المحكمة بسجن نجله إسلام أيضا لمدة ثماني سنوات وكفالة 2000 جنيه عن التهمة الأولى والثانية وبالبراءة في الثالثة. وبرأت المحكمة الصحفي المتهم في القضية ذاتها.

"عدة بلاغات"

وكانت النيابة المصرية قد تلقت عدة بلاغات اتهمت أبو إسلام بازدراء الدين المسيحي، من خلال عبارات رددها في حديث صحفي أُجري معه بجريدة التحرير المصرية الخاصة، إضافة إلى تمزيق نسخة من الإنجيل وإشعال النيران فيها أمام السفارة الأمريكية، على خلفية أحداث المصادمات التي اندلعت أمام السفارة بسبب الفيلم المسيء لنبي الإسلام محمد.

وعلى إثر ذلك، أحالت النيابة فى سبتمبر/أيلول عام 2012 أبو إسلام ونجله إسلام المدير التنفيذى للقناة، وهاني محمد ياسين وهو صحفي بجريدة التحرير الخاصة المصرية، إلى محاكمة عاجلة أمام جنح مدينة نصر لاتهامهم بازدراء الدين المسيحى بطريقة علنية وتمزيق وحرق الإنجيل أمام السفارة الأمريكية.

يذكر أيضا أن محكمة جنح الأقصر كانت قد قضت الأسبوع الماضي بتغريم مدرسة المواد الاجتماعية دميانة عبد النور 100 ألف جنيه -وهي مسيحية- لتهمتها بازدراء الإسلام، وذلك بعد أن تقدم بعض أولياء الأمور ببلاغ ضدها يتهمونها فيه بازدراء نبي الإسلام محمد والتبشير للمسيحية بين طلابها من المرحلة الابتدائية.

وفي أواخر عام 2006، اعتقلت السلطات المصرية المدون كريم عامر، وهو طالب سابق بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ويعتبر أول مدون مصري تتم محاكمته بسبب كتاباته على الإنترنت، ومثل أمام المحكمة ليواجه تهما منها "الإساءة للإسلام" و"نبيه محمد"، وحكم عليه في فبراير/شباط عام 2007 بعقوبة الحبس لمدة أربع سنوات.

وتنص المادة 98 (و) من قانون العقوبات المصري على أنه "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تتجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه ولا تجاوز ألف جنية كل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي".

المزيد حول هذه القصة