قمة الثماني: أوباما وبوتين مختلفان بشأن سوريا ومتفقان على ضرورة وقف العنف

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أقر الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين بالتباين الكبير في مواقفهما تجاه الأزمة السورية ولكنهما اتفقا على ضرورة وقف العنف والمضي قدما لعقد مؤتمر جنيف للسلام.

وعقد أوباما وبوتين اجتماعا ثنائيا على هامش قمة مجموعة الثماني في منتجع لوخ ايرن في ايرلندا الشمالية استمر لمدة ساعتين تناولا خلاله عددا من القضايا مثل الصراع في سوريا والملف الإيراني.

ويقول مراسلون إن التوتر بدا على أوباما وبوتين بعد انتهاء اجتماعهما وأثناء حديثهما للصحفيين.

وقال بوتين "بالطبع آراؤنا تختلف، ولكننا جميعنا عازمون على إنهاء أعمال العنف في سوريا ووقف ازدياد عدد الضحايا هناك وحل خلافاتنا بالطرق السلمية ومن بينها مؤتمر جنيف".

أما أوباما فقد أكد أنه وبوتين أصدرا تعليمات لمساعديهم بالمضي قدما لمحاولة تنظيم مؤتمر السلام في سويسرا.

واتفق الطرفان على عقد قمة ثنائية بين روسيا والولايات المتحدة يومي الثالث والرابع من سبتمبر/ أيلول المقبل في موسكو.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما سيعلن أمام قادة مجموعة الثماني أن واشنطن سوف تخصص 300 مليون دولار كمساعدة اضافية للاجئين السوريين.

وكانت واشنطن أعلنت الأسبوع الماضي أنها مستعدة لتسليح المعارضة السورية مؤكدة أن لديها أدلة على استخدام القوات الحكومية أسلحة كيماوية "على نطاق محدود".

ويدعم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي تستضيف بلاده القمة، موافقة دول الاتحاد الأوروبي على رفع الحظر عن تسليح المعارضة ولكنه أكد في الوقت ذاته عدم اتخاذ قرار بشأن تسليح المعارضة.

تصدير الإرهاب

في هذه الأثناء، قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة ألمانية إن أوروبا "ستدفع الثمن" إذا سلمت أسلحة لقوات المعارضة في سوريا مضيفا أن مثل هذا الإجراء سيصدر الإرهاب إلى القارة.

وأضاف في المقابلة التي نشرها الموقع الالكتروني لصحيفة فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ يوم الاثنين "إذا سلم الأوروبيون أسلحة فسيصبح الفناء الخلفي لأوروبا إرهابيا وستدفع أوروبا ثمن ذلك".

وقال الأسد "سيكتسب الإرهابيون خبرة في القتال وسيعودون بعقائد متطرفة".

وأوضح وفقا لنص المقابلة الذي نشرته أيضا وكالة الأنباء السورية "سانا" "لا يوجد لهم أي مخرج آخر .. أو أن يضطروا للتعاون مع الدولة السورية ولو لم تعجبهم".

المزيد حول هذه القصة