لماذا تستمر ظاهرة ختان الاناث رغم منعها ومخاطرها؟

Image caption كانت مصر حققت تقدما في مجال مكافحة ختان الإناث قبل ثورة 25 يناير/كانون الأول

فقدت الطفلة سهير الباتع حياتها وهي لم تكمل ثلاثة عشر ربيعا في محافظة الدقهلية المصرية أثناء إجراء عملية ختان لها.

وكانت مصر حققت تقدما في مجال مكافحة ختان الإناث بعد تكثيف الجمعيات الأهلية حملات التوعية وصدور قانون لتجريم الظاهرة في 2008.

فقد أظهر مسح اجراه صندوق الأمم المتحدة للسكان أن 72 بالمئة من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15-30 عاماً خضعن للختان مقارنة بـ 96 بالمائة بين الفئة العمرية نفسها خلال المسح الديمغرافي الصحي لعام 1995.

لكن الظاهرة لا تقتصر على مصر، بل هل شائعة الانتشار في السودان واليمن وكردستان العراق وغيرها من الدول.

فقد اشارت دراسة قامت بها منظمة غير حكومية اسمها "الوادي" في اقليم كردستان العراق عام 2004 الى ان نسبة النساء اللواتي تعرضن للختان في بعض مناطق الاقليم تصل الى اكثر من 80 بالمائة.

والختان هو قطع بعض الاجزاء من العضو التناسلي لدى الفتاة وغالبا ما يتم في سن مبكرة تقوم بها قابلات في الغالب من دون تخدير وباستخدام ادوات بدائية غير معقمة مثل شفرة الحلاقة او غيرها من الادوات الحادة.

وتتم معالجة النزيف الناجم عن الختان بوضع الرماد على الجرح او اجبار الضحية على الجلوس في حوض من المياه المثلجة.

وتؤكد الدراسات التي تناولت هذه الظاهرة ان من بين المضاعفات الصحية المباشرة لها النزيف الحاد والالتهابات التي يمكن ان تؤدي الى وفاة الضحية.

اما الاثار النفسية والاجتماعية على المرأة على المدى الطويل فتشمل مصاعب في الانجاب والبرودة الجنسية او فقدان الاحساس بالمتعة الجنسية الى الابد وما يترتب على ذلك من آثار اجتماعية ونفسية مدمرة عليها.

  • هل هذه الممارسة موجودة في مجتمعك وماذا تعرف عنها؟

  • لماذا تستمر هذه الظاهرة رغم حملات التوعية بمخاطرها؟

  • من المسؤول عن استمرار هذه الظاهرة وكيف يمكن التخلص منها؟

  • ما مسؤولية الرجل عن شيوع هذه الظاهرة؟