استقالة هشام زعزوع وزير السياحة المصري احتجاجا على استمرار الخياط محافظا للأقصر

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تقدم وزير السياحة المصري هشام زعزوع باستقالته احتجاجا على تمسك الحكومة بتعيين قيادي بالجماعة الإسلامية محافظا جديدا لمحافظة الأقصر السياحية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن رشا العزازي، المتحدثة باسم وزارة السياحة، قولها إن الوزير "متمسك بالاستقالة طالما استمر بقاء محافظ الأقصر الجديد".

وأثار تعيين عادل الخياط القيادي بحزب البناء والتنمية، المنبثق عن الجماعة الإسلامية، احتجاجات واسعة في مصر.

وكانت الجماعة هى المسؤولة عن عدد من أعمال العنف في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي في محافظة الأقصر.

وأشهر هذه الأعمال هو الهجوم الذي قتل فيه عشرات السائحين في المحافظة عام 1997.

وأغلق محتجون مقر محافظة الأقصر لمنع المحافظ الجديد من دخوله.

وعين الرئيس المصري محمد مرسي أخيرا 17 محافظا جديدا، بينهم سبعة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ليرتفع عدد المحافظين المنتمين للجماعة إلى 13 محافظا.

وقالت العزازي إن الوزير "أصر على الاستقالة نظرًا لاستمرار غموض الموقف وعدم الحسم بالنسبة لأزمة تعيين محافظ الأقصر".

اعتراض

وأعلن علاء الحديدي، المتحدث باسم الحكومة المصرية، إن رئيس الوزراء هشام قنديل لم يقبل استقالة زعزوع، وطلب منه الاستمرار في عمله.

ونقل عن العزازي قولها إن تعيين الخياط "تسبب في أضرار بالغة الخطورة وجسيمة بالنسبة للمقصد السياحي المصري بصفة عامة والأقصر بصفة خاصة".

واضافت أن رئيس الوزراء طلب من الوزير الاستمرار في موقعه "حتى الانتهاء من دراسة الموقف المتأزم بشأن تعيين محافظ الأقصر الجديد وحسمه بما يتفق مع مصلحة البلاد".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ويرى الوزير صعوبة في استمراره في الوزارة والقيام بالدور الذي يجب أن يقوم به كوزير للسياحة من أجل زيارة أعداد السائحين والدخل السياحي، حسبما قالت العزازي.

وقالت الجماعة الإسلامية إنها نصحت رئاسة الجمهورية بعدم تعيين الخياط محافظا للأقصر.

وقال، خالد الشريف، المتحدث باسم حزب البناء والتنمية، في مقابلة تليفزيونية إن الحزب اتصل بالدكتورة باكينام الشرقاوي، مساعدة رئيس الجمهورية للشؤون السياسية، لإبلاغها باعتراض الحزب على التعيين.

المزيد حول هذه القصة