العفو الدولية تطالب ليبيا بوضع حد للانتهاكات التي تمارسها بحق المهاجرين

Image caption معظم المهاجرين يأتون من الدول الإفريقية جنوب الصحراء

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بوضع حد "للظروف المأساوية" التي يعاني منها الآلاف من المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء الأفارقة في ليبيا.

وناشدت المنظمة الإتحاد الأوروبي، التي قالت إنه يساعد السلطات الليبية في منع وصول هؤلاء المهاجرين إلى أوروبا، ضمان ألا تؤدي هذه السياسة إلى زيادة أوضاعهم سوءا.

وقالت العفو الدولية إن لديها أدلة تثبت تعرض المهاجرين - وجلهم من الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى - إلى معاملة سيئة جدا قد ترقى إلى التعذيب على أيدي السلطات الليبية في سبع "مراكز احتجاز."

وقالت المنظمة "يتعرض الآلاف من الأجانب للاعتقال العشوائي ويحتجزون لفترات طويلة في ظروف مأساوية في مراكز احتجاز بلا أمل بالافراج عنهم."

وقالت المنظمة في تقرير إنها وثقت حالات تعرض فيها المحتجزون، ومنهم نسوة وأطفال، "للضرب الوحشي باستخدام أنابيب المياه وأسلاك الكهرباء.

وشبهت العفو الدولية المعاملة التي يلقاها المهاجرون من قبل السلطات الليبية بتلك التي كانوا يلقونها على أيدي نظام العقيد معمر القذافي الذي أطيح به في عام 2011.

وقالت حسيبة حجي صحراوي، نائبة مدير برنامج المنظمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، "إن التعذيب وسوء المعاملة التي كشفنا عنها في مراكز الإحتجاز الليبية يمثلان حالة غير مقبولة على الإطلاق، وتعتبر وصمة عار في جبين ليبيا الجديدة."

وأضافت "أن الإعلان الدستوري الليبي الذي جرى تبنيه عام 2011 ينص على أن الدولة تضمن حق اللجوء بقانون. إنه لمن الضروري أن تترجم السلطات الليبية بسرعة هذه النصوص إلى واقع وأن تتبنى القوانين اللازمة لتأسيس نظام شامل للجوء."

المزيد حول هذه القصة