غضب دولي إزاء الهجوم على مقر الامم المتحدة بمقديشو

Image caption اشتبكت عناصر من الجيش الصومالي والاتحاد الافريقي مع المسلحين داخل المقر الأممي وفق شهود عيان

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه يشعر بالغضب إزاء الهجوم الذي شنه مسلحون إسلاميون على المجمع الذي يضم مقر بعثة الأمم المتحدة في العاصمة الصومالية مقديشو.

وقتل في الهجوم ما لا يقل عن أربعة عشر شخصا من بينهم ثمانية من موظفي الأمم المتحدة وجرح آخرون.

وأجرى الأمين العام للمنظمة الدولية اتصالا هاتفيا بالرئيس الصومالي حسن شيخ محمد بعد وقت قصير من وقوع الهجوم، حسبما أفاد به الناطق بأسمه مارتن نيسرسكي.

وقال الناطق "قال الأمين العام للرئيس الصومالي إن الأمم المتحدة لن تثنى عن عزمها تنفيذ تفويضها."

من جانبه، عبر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن غضبه إزاء الهجوم، وأثنى على "الرد الشجاع" للقوات الصومالية والإفريقية التي تصدت للمهاجمين.

وأكد المجلس "أن الهجمات الإرهابية في الصومال لن تضعف تصميمه على دعم تحول الصومال إلى السلم والإستقرار."

وقال المجلس "إنه مستعد للتصدي لكل من يسعى لتقويض السلم والاستقرار والأمن في الصومال."

وكانت حركة الشباب الصومالية قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مكتب برنامج الأمم المتحدة الانمائي في مقديشو.

وقال ضابط شرطة كبير وشاهد عيان إن مفجرا انتحاريا وعددا من المسلحين هاجموا المكتب.

وقال مسؤول كبير بالشرطة لرويترز "فجر انتحاري نفسه أمام بوابة مكتب برنامج الأمم المتحدة الانمائي ثم اقتحمه عدد من المقاتلين المسلحين وفتحوا النار بالداخل."

وقال مصور خارج المقر الأممي للخدمة الصومالية في بي بي سي أن منفذ العملية الانتحارية فجر سيارة في مدخل المبنى ثم اقتحم أربعة مسلحين المبنى.

وأضاف - شريطة عدم ذكر اسمه-إن عناصر من الجيش الصومالي والاتحاد الافريقي اشتبكوا مع المسلحين داخل المبنى وأن عددا من الأشخاص جرحوا جراء الهجوم مضيفا أنه ساعد ثلاثة منهم على الأقل.

وأثناء حديث شاهد العيان مع بي بي سي كان يمكن سماع أصوات اطلاق النار في الخلفية.

ويبعد المكتب مئات الأمتار عن مطار المدينة المحصن والذي يعتبر القاعدة الرئيسية لقوة حفظ السلام الإفريقية التي تقاتل الإسلاميين المتشددين في الصومال.

المزيد حول هذه القصة