اشتباكات قبلية في درافور تودي بحياة 40 شخصا

Image caption أدى تدهور الأوضاع الأمنية في دارفور إلى نزوح أكثر من 300 ألف شخص منذ مطلع العام

قتل نحو أربعين شخصا وجرح خمسة وأربعون خلال اشتباكات قبلية في منطقة زالنجي في وسط دارفور.

وقال الصادق عبد الله معتمد محلية شطاية في جنوب دارفور إن القتال اندلع إثر اتهام قبيلة المسيرية بإحراق خمس قرى تابعة لقبيلة السلامات.

وأضاف أن القتال بدأ في زالنجي وامتد حتى وصل إلى منطقة شطاية جنوبي دارفور.

وأفاد شهود عيان تحدثوا لبي بي سي بأن الأوضاع عرضة للتصعيد مرة أخرى بسبب التهديدات المستمرة بالانتقام من قبل مقاتلي القبيلتين.

وأشار الشهود إلى أن السلطات الحكومية دفعت بتعزيزات عسكرية لتفادي وقوع مزيد من الضحايا بين أفراد القبيلتين.

كانت الأمم المتحدة قد وصفت الأوضاع الأمنية في دارفور بـ"المتدهورة" بعد تجدد أعمال العنف القبلية والاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين، وقد أدى هذا إلى نزوح أكثر من 300 ألف شخص منذ مطلع هذا العام.

المزيد حول هذه القصة