البطل الأولمبي المغربي خالد سكاح رهن الاعتقال في فرنسا

Image caption خالد سكاح يتهم النرويج باختطاف ابنيه

اعتقلت السلطات الفرنسية البطل الأولمبي المغربي، خالد سكاح، في مطار أورلي، بطلب من النرويج، في قضية اختطاف.

وقد خاض سكاح، الفائز بذهبية 10 آلاف متر في أولمبياد برشلونة عام 1992 نزاعا قضائيا طويلا ضد زوجته النرويجية.

وأثار النزاع خلافا دبلوماسيا، بعدما اعترفت النرويج أنها شاركت في إخراج الأطفال من المغرب.

وقد أكد سكاح اعتقاله في شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال محامي سكاح، النرويجي، برينيار مالينغ، إن موكله طلب الرعاية الطبية، ويريد أن يسافر إلى النرويج لشرح موقفه.

"الهرب باليخت"

وكان سكاح اتهم سفارة النرويج في الرباط "باختطاف" أولاده ومساعدة زوجته الأجنبية، سيسيلي هوبستوك، بإخراجهم من المغرب بطريقة "غير قانونية".

وقد انتقلت هوبستوك مع العائلة إلى المغرب في 2006، ولكنها غادرت في 2007 بعدما انقطعت العلاقة مع زوجها.

وبقي ابناهما طارق وسلمى في المغرب، ولكنهما اختفيا من البيت في عام 2009، ثم ظهرا في 2010 في التلفزيون النرويجي.

وروى الطفلان كيف تمكنا من مغادرة بيت والدهما بعدما أصبح متشددا في تصرفاته، ويحتجزهما في غرفتيهما.

واتصلا بأمهما النرويجية التي اتصلت بالسفارة النرويجية في الرباط.

ورتب لهما الدبلوماسيون لقاء في الشارع ثم أخذوهما إلى مقر إقامة السفير، حيث أقاما بعض الوقت ثم هربا في يخت باتجاه إسبانيا.

وقال طارق في الحوار التلفزيوني: "كان الهروب قرارنا".

أما سلمى فقالت: "لم يكن يسمح لنا بحياة طبيعية، ولم يكن يسمح لنا بالذهاب إلى المدرسة".

وقد ندد سكاح بظهور ابنيه في التلفزيون، متهما الحكومة النرويجية وزوجته باستغلالهما .

واعترفت النرويج الاثنين أن أحد دبلوماسييها ساعد في إخفاء الطفلين، وأن اثنين من قواتها الخاصة أخرجهما من المغرب.

ولكنها أوضحت أن الجنديين كانا في عطلة وقتها، ونفت ضلوع الحكومة في عملية التهريب. واتهمت المغرب النرويج بخرق اتفاقية فيينا فيما يتعلق بعمل البعثات الدبلوماسية، ودعت إلى محاكمة الجنديين.

وقد منح سكاح وزوجته حضانة الأطفال كل منهما في بلده.

المزيد حول هذه القصة