عادل الخياط محافظ الأقصر الجديد يستقيل بعد احتجاجات في مصر

متظاهرون في الأقصر
Image caption اعتصم العشرات أمام مقر ديوان محافظة الأقصر احتجاجا على تعيين الخياط

أعلن عادل الخياط، عضو الجماعة الإسلامية في مصر، استقالته من منصبه محافظا للأقصر بعد أسبوع من اختياره ضمن حركة التعيينات التي أصدرها الرئيس المصري محمد مرسي وأثارت احتجاجات في البلاد.

وأعلن الخياط، عضو حزب البناء والتنمية، الجناح السياسي للجماعة الإسلامية، استقالته في مؤتمر صحفي عقد الأحد قال فيه إن " قرر التنحي عن منصبه جاء حقنا للدماء" في إشارة إلى الاشتباكات التي قد تقع بين مناصريه وبعض المعارضين في الأقصر.

وأثار قرار تعيين الخياط حالة من الغضب وبخاصة بين صفوف العاملين في قطاع السياحة والنشطاء المعارضين لحكم مرسي. واعتصم العشرات من أهالي الأقصر أمام ديوان المحافظة وهددوا بعدم السماح للخياط بالدخول.

ولم تقتصر الاحتجاجات على المستوى الشعبي. فقد تقدم وزير السياحة هشام زعزوع باستقالته الأربعاء الماضي احتجاجا على "تمسك الحكومة بتعيين قيادي بالجماعة الإسلامية محافظا جديدا لمحافظة الأقصر السياحية".

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن رشا العزازي، المتحدثة باسم وزارة السياحة، قولها إن الوزير "متمسك بالاستقالة طالما استمر بقاء محافظ الأقصر الجديد".

وأعلن علاء الحديدي، المتحدث باسم الحكومة، أن رئيس الوزراء هشام قنديل لم يقبل استقالة زعزوع، وطلب منه الاستمرار في عمله.

وكانت الجماعة الإسلامية قالت إنها نصحت رئاسة الجمهورية بعدم تعيين الخياط محافظا للأقصر.

وقال، خالد الشريف، المتحدث باسم حزب البناء والتنمية، في مقابلة تليفزيونية إن الحزب "اتصل بباكينام الشرقاوي، مساعدة رئيس الجمهورية للشؤون السياسية، لإبلاغها باعتراض الحزب على التعيين".

وقال صفوت عبد الغني نائب رئيس الحزب إنه عندما تم ترشيح الخياط لهذا المنصب في الحركة الأخيرة لم يكن يعلم أن الرئاسة ستختاره لمحافظة الأقصر.

وأقر عبد الغني بأن "هناك أسبابا موضوعية أدت إلى معارضة فئات عديدة في المحافظة ووزارة السياحة لهذا الاختيار".

المزيد حول هذه القصة