الرئيس عباس يقبل استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله

Image caption استقال الحمد الله بعد نحو أسبوعين من توليه منصبه

قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالة رئيس الوزراء المعين حديثا رامي الحمد الله وكلفه بتسيير أعمال الحكومة.

وقال مصدر حكومي إن الحمد الله قدم استقالته يوم الخميس الماضي بسبب "خلاف على الصلاحيات" داخل مجلس الوزراء، بيد أنه عاد إلى سحبها في اليوم الثاني.

وكان الحمد الله الشخصية الأكاديمية المستقلة سياسيا أدى اليمين القانونية لمنصبه في 6 من يونيو/حزيران.

وتسلم الحمد الله رئاسة وزراء السلطة الفلسطينية خلفا لرئيس الوزراء السابق سلام فياض الذي تنحى عن منصبه بعد خلاف طويل مع الرئيس عباس.

وكان الحمدالله وعد في الجلسة الأولى لحكومته بـ "العمل على خدمة القضية الوطنية ودعم صمود الشعب بإقامة دولته المستقلة" و قال إن حكومته سوف تلتزم ببرنامج الرئيس الفلسطيني وسياسته.

وجاء تكليف الرئيس الفلسطيني لحمدالله بتشكيل حكومة لمنع حدوث فراغ قانوني وسياسي، ولتسيير الأعمال الى حين تشكيل حكومة الوفاق الانتقالية الفلسطينية.

إلا أن تشكيل حكومة لتسيير الاعمال قوبل بالرفض من بعض الفصائل الفلسطينية وأعضاء في المجلس التشريعي، لاسيما وأن الغالبية كانت تنتظر تشكيل حكومة الوفاق الانتقالية بموجب اتفاق وفدي المصالحة الفلسطينية في القاهرة.

وعرف الحمد الله بأنه براغماتي مقرب من حركة فتح واكاديمي فلسطيني معروف، فهو رئيس جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس منذ عام 1998 ، ولكنه غير معروف إلى حد كبير في الخارج.

كما عمل الحمد الله أمينا عاما للجنة الانتخابات، وشغل ايضا منصب المدير التنفيذي للبورصة الفلسطينية، ومقرها في مدينة نابلس منذ عام 2008. وهو عضو أيضا في مجلس امناء مؤسسة ياسر عرفات المخصصة لذكرى الرئيس الفلسطيني الراحل.

المزيد حول هذه القصة