طائرات اسرائيلية تشن غارات على مواقع أمنية في قطاع غزة

Image caption اعترض نظام القبة الحديدية اثنين من الصواريخ التي اطلقت من غزة

اغارات طائرات إسرائيلية صباح الإثنين على مواقع أمنية في وسط وجنوب قطاع غزة، بعد ساعات من قيام مسلحين فلسطينيين بإطلاق عدة صواريخ على بلدات اسرائيلية مجاورة للقطاع في أحدث موجة للعنف وفي خرق جديد لاتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وقال مسؤولون في غزة إن الغارات الاسرائيلية استهدفت مواقع أمنية تابعة لحماس وفي بلدة دير البلح بوسط القطاع، ومواقع تدريب تابعة لحركة الجهاد الاسلامي غربي مدينة رفح، ولم تؤد إلى وقوع اصابات.

وكانت حكومة حماس قد اخلت كافة مواقعها الأمنية والشرطية، بعد قيام مسلحين فلسطينيين باطلاق رشقات من الصواريخ على بلدات اسرائيلية مجاورة للقطاع بعد منتصف الليلة الماضية، في احدث خرق لاتفاق التهدئة الذي توسطت فيه مصر بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في نوفمير/ تشرين الثاني الماضي.

وقال مراسل بي بي سي في قطاع غزة إن مسلحين من حركة الجهاد الاسلامي قاموا باطلاق 10 صواريخ على بلدات اسرائيلية مجاورة للقطاع، بعد ساعات قليلة من اعلان الحركة وقف اتصالاتها بشكل كامل مع حركة حماس.

خلاف حماس والجهاد

وكانت حركة الجهاد الاسلامي قد اعلنت وقف كافة اشكال التواصل مع حركة حماس التي تسيطر على القطاع، إثر تعرض أحد قادتها لعملية دهس من قبل مسلحين من حماس.

الحادث يعكس حالة خلاف بدأت السبت بعد مقتل أحد القادة الميدانيين لحركة الجهاد الاسلامي وهو رائد جندية (36عاما)، برصاص الشرطة التابعة لحماس في حي الشجاعية شرقي غزة، أثناء محاولة الشرطة اعتقاله، وفق ما افادت به حركة الجهاد الاسلامي، رافضة في بيان رسمي رواية الشرطة التابعة لحكومة حماس المقالة بأن جندية قتل برصاص سلاحه الشخصي.

وقالت حركة الجهاد إن أحد أبرز قادتها الميدانيين المعروف بابي عبد الله الحرازين تعرض لمحاولة دهس من قبل سيارة كان يستقلها مسلحون ملثمون أثناء مشاركته الأحد في مراسم تشييع جثمان جندية شرقي مدينة غزة.

في غضون ذلك قالت مصادر محلية لبي بي سي إن اشتباكا وقع بين قوة أمنية تابعة لحكومة حماس وعناصر من حركة الجهاد الاسلامي قرب منطقة وادي غزة ليل الاحد، ولم تعرف الاسباب وراء ذلك، لكن مراقبين رجحوا ان تكون عمليات اطلاق الصواريخ سببا في ذلك.

وسارعت حكومة حماس للاعلان مساء الاحد انها شكلت لجنة مشتركة مع قيادة الجهاد الاسلامي لتطويق الاحداث الاخيرة والتحقيق في ملابسات الحادثين.

المزيد حول هذه القصة