اشتباكات صيدا: الأمم المتحدة تدين الهجمات على الجيش اللبناني

Image caption الأمين العام

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القوات المسلحة اللبنانية أن تظل موالية لرئيس البلاد ميشال سليمان وسط تصاعد للتوتر الطائفي في لبنان، بسبب الصراع المسلح الدائر في سوريا.

وقال ناطق باسم الأمين العام إن بان يتابع الموقف في لبنان" بقلق عميق" بعد مقتل 16 جنديا لبنانيا في اشتباكات مع اتبع الشيخ السلفي أحمد الأسير.

واضاف الناطق أن الأمين العام" يدين الهجمات على القوات المسلحة اللبنانية، التي أدت إلى خسائر فادحة في الجيش".

وشدد كي مون على أهمية احترام الجميع في لبنان للسلطات الشرعية في البلاد ومؤسساتها تحت قيادة الرئيس سليمان.

واضاف كي مون إن" المجتمع الدولي يظل متحدا في دعمه لاستقلال لبنان وأمنه واستقراره".

اقتحام

وفي تطور للاشتباكات بين قوات الجيش اللبناني وأتباع الشيخ السلفي أحمد الأسير في مدينة صيدا، تمكن الجيش من اقتحام المجمع الذي يتحصن بداخله مسلحون موالون للأسير، واعتقلت عشرات من أنصاره.

وسيطرت قوات الأمن على منازل حول المجمع في إطار محاولتها السيطرة على المنطقة، كما تم تدمير مكتب الأسير على الجانب الاخر من الطريق.

وأحرق للجيش ما لا يقل عن أربع دبابات وعدة مركبات أخرى.

واستمرت نيران القناصة في الشوارع القريبة مما أدى لتعذر معرفة عدد المباني التي لا يزال يسيطر عليها المسلحون الموالون للأسير.

وقال مسعف لوكالة رويترز للأنباء إن 22 جثة انتشلت من مجمع المسجد لكنه توقع أن يكون العدد النهائي للقتلى اكبر من ذلك، وأضاف أن الصليب الأحمر عالج 94 مصابا.

ولا يزال الشيخ الاسير الذي يتهم الجيش بدعم مصالح جماعة حزب الله الشيعية هاربا. ويحاول الجيش اعتقاله بعد أن اتهمه بقتل بعض جنوده غدرا يوم الاحد.

Image caption استخدمت الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية في الاشتباكات

وذكر مصدر امني أن ما لا يقل عن 62 من أنصار الأسير اعتقلوا مع تمشيط المنطقة التي سيطرت عليها قوات الجيش.

تصاعد التوتر

ويسود التوتر صيدا، حيث تتواصل الاشتباكات بين قوات الجيش واتباع الشيخ الأسير لليوم الثالث على التوالي.

وامتد القتال الإثنين إلى مدينة طرابلس شمالي البلاد حيث اطلق مسلحون سنة النار على قوات تابعة للجيش واشعلوا الإطارات وسدوا الطرق بكتل اسمنتية.

وبحلول الليل أسفرت الاشتباكات بين الجانبين إلى إصابة جنديين وثلاثة مسلحين.

وقال الجيش إن الاشتباكات في صيدا اندلعت الأحد بعد أن اعتقلت قوات الأمن أحد أتباع الأسير فرد أنصاره بفتح النار على نقطة تفتيش للجيش.

وتعهد قادة الجيش بالقضاء على قوات الأسير.

وقال الجيش في بيان يوم الاثنين انه يؤكد لجميع اللبنانيين تصميمه على القضاء على الفتنة واستمرار عملياته إلى أن يستتب الامن تماما في صيدا.

المزيد حول هذه القصة