الصراع في سوريا: تفجير انتحاري في المدينة القديمة بدمشق يقتل فيه 4 أشخاص على الأقل

Image caption الانفجار وقع قرب الكنسية المريمية في حي باب شرقي.

قال التلفزيون السوري الرسمي إن تفجيرا انتحاريا هز حي باب توما وهي منطقة مسيحية شهيرة بالمدينة القديمة في وسط دمشق.

ويقول عساف عبود مراسل بي بي سي إن التفجير وقع بالقرب من الكنيسة المريمية للروم الأرثوذكس في منطقة باب شرقي في العاصمة السورية.

وأضاف أن الانفجار وقع أيضا بالقرب من جمعية ومستوصف تابعين للطائفة الشيعية الأمر الذي يجعل من الصعب تحديد المكان الذي استهدفه الانفجار.

وقال مسؤول سوري لوكالة أسوشيتيدبرس إن الانتحاري الذي نفذ التفجير كان يرتدي حزاما ناسفا، وإنه فجر نفسه قرب الكنيسة.

وأفاد المسؤول أن عدد القتلى كان أربعة على الأقل، كما أورد التليفزيون السوري.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجوم، وكانت العاصمة السورية قد تعرضت لسلسلة من الهجمات الانتحارية قتل وأصيب فيها العشرات.

وقالت محطة تليفزيون الميادين التي يتمركز بعض مراسليها في دمشق، إن المكان المستهدف - فيما يبدو - هو مقر لقوات الدفاع الوطني التي تشارك في قتال المسلحين الذين يسعون إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقد استهدفت الكنائس في سوريا في الماضي من قبل، خاصة في مدينتي حمص، في الوسط، وحلب في الشمال.

وكان أسقفان سوريان قد خطفا في أبريل/نيسان الماضي، ولايزالان مفقودين حتى الآن.

وتعد الطائفة المسيحية من أكبر أقليات البلاد، وهي تضم نحو 10 في المئة من تعداد سكان سوريا البالغ 23 مليون نسمة.

وحاول أبناء الطائفة تجنب الصراع والبقاء بعيدا عن الانخراط فيه، غير أن خطاب المعارضة الذي تتعالى نبرته الإسلامية دفع بعضهم إلى الجنوح نحو النظام.

المزيد حول هذه القصة