جون كيري: سوريا ليست ليبيا

Image caption حذر كيري من أن استمرار القتال في سورية ريما يقود لتدمير مؤسسات الدولة

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري عقب مباحثات أجراها في الكويت أمس الأربعاء إن الوضع في سوريا يختلف في عدة جوانب عن الوضع في ليبيا حيث استخدمت قوى دولية وإقليمية القوة للإطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وحذر كيري من أن استمرار القتال في سورية ريما يقود لتدمير مؤسسات الدولة بكاملها وانهيار الجيش.

وقد وصل كيري أمس الأربعاء إلى العاصمة الأردنية عمان آخر محطات جولته الشرق أوسطية ومن المتوقع أن يتوجه منها لإسرائيل للاجتماع برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ثم يعود إلى عمان مجددا الجمعة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وعلى الصعيد الميداني، تتواصل المعارك بين قوات الحكومة السورية وقوات المعارضة في عدة مناطق من البلاد، خاصة في دمشق وريفها ومدينة حلب.

جاء ذلك في يوم قال فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان، المقرب للمعارضة ومقره بريطانيا، إن عدد قتلى الصراع في سوريا تجاوز المائة ألف شخص منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية هناك منتصف مارس/آذار عام ألفين وأحد عشر.

وقال المرصد في رسالة بالبريد الإلكتروني إنه "وثق سقوط 100191 قتيلا منذ انطلاقة الثورة السورية مع سقوط أول شهيد في محافظة درعا في 18 مارس/آذار حتى تاريخ 24 يونيو/حزيران".

وبين القتلى 36.661 مدنيا، و18.072 مقاتلا معارضا، و25.407 عسكريا من قوات النظام.

وبين المدنيين، 5.144 طفلا و3.330 امرأة.

معتقلون ومفقودون

وبين المقاتلين المعارضين، 13.539 مدنيا حملوا السلاح، و2.518 مقاتلا أجنبيا غالبيتهم من الجهاديين، و2.015 جنديا منشقا.

ويشير المرصد إلى أنه - بالإضافة إلى القتلى في صفوف قوات النظام، فإن 17.311 قتيلا من بين الميليشيات الموالية للنظام و169 عنصرا من حزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب النظام لقوا حتفهم في الصراع.

كما أشار المرصد إلى وجود 2.571 قتيلا مجهولي الهوية، ووثق مقتلهم بالصور وأشرطة الفيديو.

ويقدر المرصد أن العدد الحقيقي لقتلى النظام والمعارضين أكبر بكثير، مشيرا إلى "تكتم شديد من الطرفين على الخسائر البشرية"، خلال العمليات العسكرية.

ويحصي المرصد عشرة آلاف معتقل ومفقود داخل سجون القوات النظامية، و"أكثر من 2.500 أسير من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها لدى الكتائب المقاتلة".

المزيد حول هذه القصة