العنف في العراق: مقتل 15 شخصا في أعمال عنف بأنحاء البلاد

العراق (صورة من الأرشيف)
Image caption يعتبر تنظيم القاعدة أفراد ميليشيات الصحوات الذين يتلقون رواتبهم من الحكومة العراقية "خونة"

ارتفعت حصيلة ضحايا أعمال العنف في عموم العراق الجمعة إلى 15 قتيلا و41 جريحا.

ففي مدينة الرمادي غربي العراق، قتل عشرة اشخاص على الأقل نتيجة انفجار قنبلتين.

فقد انفجرت قنبلة في سيارة مسلح، مما أدى إلى مقتله إلى جانب آخرين، بينما انفجرت قنبلة أخرى عند تجمع الناس في مكان الانفجار الأول.

وقال رجل كان في مكان الانفجار الأول لوكالة أنباء رويترز "كنا نخدم في نقطة تفتيش قريبة عندما انفجرت السيارة. هرعنا إلى مكان الانفجار، وقبل وصولنا الموقع وقع الانفجار الثاني."

وكان عدد كبير من ضحايا الانفجار من أعضاء ميليشيا الصحوة التي شكلت عام 2006 لمواجهة مسلحي تنظيم القاعدة. ومنذ تأسيسها أصبحت الميليشيا هدفا لمسلحين من السنّة يعتبرون عناصر الصحوة خونة بسبب ولائهم للحكومة الشيعية.

ولم تتبن أي جهة حتى الآن مسؤولية الهجمات لكن التفجيرات والهجمات المنسقة على أفراد الصحوات تكون عادة من تنفيذ عناصر "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين".

وأفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية بمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة عشر آخرين بجروح في حوادث متفرقة في العاصمة العراقية بغداد.

وأسفرت عبوة ناسفة عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة عشرة آخرين بجروح في المدائن إلى الجنوب من بغداد.

وفي حي الخضراء غربي العاصمة أصيب خمسة مدنيين بجروح بانفجار لم تعرف أسبابه كما لقي مدني مصرعه وجرح آخر بإطلاق نار من قبل مسلحين وسط بغداد.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وارتفعت وتيرة العنف المميت حاليا مقارنة بما شهده العراق عام 2008، ما يثير المخاوف من أن البلد قد ينزلق مرة أخرى إلى العنف الطائفي الذي شهده العراق بين عامي 2006 و 2007 وجعل العراق على حافة الحرب الأهلية.

وقتل أكثر من 2000 شخص في تفجيرات وهجمات انتحارية منذ بداية شهر أبريل/نيسان الماضي.

وكان مسؤولون قالوا في وقت سابق من الجمعة إن قتلى سلسلة التفجيرات التي شهدها العراق الخميس ارتفعت إلى 36 قتيلا.

واستهدفت هذه التفجيرات متفرجين كانوا يتابعون مباراة كرة قدم بين المنتخب الإسباني ونظيره الإيطالي بالدور قبل النهائي من بطولة كأس القارات في إحدى المقاهي الكبيرة بمدينة بعقوبة شمال شرقي العاصمة بغداد.

وكانت الحصيلة الأولية أشارت إلى مقتل 20 شخصا.

المزيد حول هذه القصة