المعارضة المصرية تحشد لمظاهرات الأحد والرئيس يجتمع مع مسؤولي الدولة

Image caption حملة تمرد تقول إن 22 مليون مواطن وقعوا لصالح إجراء انتخابات مبكرة.

تستعد المعارضة المصرية للخروج في مظاهرات حاشدة الأحد للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في الذكرى الأولى لتولى الرئيس محمد مرسي منصبه.

وتسود حالة من الترقب لما ستسفر عنه هذه الاحتجاجات بعدما سقط ثمانية قتلى ومئات المصابين في اشتباكات بين مؤيدي الرئيس والمعارضين منذ يوم الأربعاء.

واجتمع الرئيس المصري مع رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية لبحث الاستعدادات الأمنية لتأمين المنشآت الحيوية والاستراتيجية للدولة وحماية المواطنين وتأمين الحدود.

ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحكومة والمعارضة المصرية إلى "نبذ العنف وبدء حوار بناء".

ويتوقع مراقبون أن تتخلل مظاهرات الأحد اشتباكات وأعمال عنف بين أنصار الرئيس ومعارضيه.

انتخابات مبكرة

وأعلنت حملة "تمرد" المعارضة للرئيس المصري تجميعها حوالي 22 مليون توقيعا من مواطنين يطالبون بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وفي المقابل، تقول حملة "تجرد" الداعمة لبقاء مرسي حتى نهاية ولايته إنها جمعت ملايين التوقيعات.

ويعتصم حاليا الآلاف من مؤيدي مرسي في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، بينما يعتصم معارضون بميدان التحرير في القاهرة وفي محافظات أخرى.

Image caption يعتصم الآلاف من أنصار الرئيس دعما لبقائه حتى نهاية ولايته الرئاسية.

كما نصب معارضون للرئيس المصري خياما أمام قصر الاتحادية الرئاسي استعدادا لمظاهرات الأحد.

استقالات الشورى

وقدم بعض من أعضاء مجلس الشورى ممن يوصفون بـ"ممثلي التيارات الليبرالية" استقالتهم من المجلس السبت خلال مشاركتهم في مؤتمر لحملة "تمرد".

وأعلنت النائبة نادية هنري عن استقالة تسعة من نواب التيار المدني "انحيازا للإرادة الشعبية".

وأثنى المرشح الرئاسي السابق عمرو موسى على الخطوة التي قام بها النواب، داعيا الرئيس المصري إلى الاستجابة قبل فوات الأوان.

Image caption مخاوف من نشوب أعمال عنف (مؤيديون للرئيس المصري)

واستنكر التيار الشعبي، الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، احراق بعض المقرات التابعة لجماعة الاخوان المسلمين خلال اشتباكات بين المعارضين والمؤيدين الجمعة.

وطالب التيار الشعبي في بيان له بالتحقيق الفوري مع المتسببين في هذه الحوادث، معربا عن تخوفه من "لجوء النظام وأعوانه بافتعال هذه الاحداث لجر المتظاهرين السلميين إلي العنف.

وفي المقابل اتهم أنس القاضي، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة في الإسكندرية حملة تمرد "بنشر العنف والفوضى في الشارع المصري واستبدال المنافسة السياسية والحوار للغة السلاح والمولوتوف في مواجهة الشعب المصري".

وأظهرت صور للمتظاهرين المؤيدين للرئيس حول مسجد رابعة العدوية وهم يحملون عصي وقضبان معدنية ويلوحون بها في الهواء.

المزيد حول هذه القصة