الجيش السوري "يهاجم حمص" بالطائرات والمورتر

جنود سوريون
Image caption آثار قصف الطيران السوري على حمص

قصفت القوات النظامية السورية بالطائرات وقذائف المورتر مناطق تسيطر عليها المعارضة في مدينة حمص، بحسب ما أفاد ناشطون.

ووصف الناشطون هذا الهجوم على حي الخالدية وجورة الشياح بأنه "الأعنف منذ بدء الصراع في سوريا قبل أكثر من عامين".

وقال ناشط يدعي طارق بدرخان لوكالة اسوشيتيد برس "إن حي الخالدية والأحياء المجاورة للبلدة القديمة تتعرضان للقصف المتواصل منذ الساعة العاشرة صباحاً".

"غارات متتالية"

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، أن القصف يتركز على أحياء الخالدية وباب هود والحميدية وبستان الديوان الواقعة جميعها وسط حمص "بشكل غير مسبوق باستخدام قذائف الهاون والصواريخ وقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة".

وأضاف أن الطيران الحربي ينفذ غارات جوية متتالية على الأحياء المذكورة.

وقام ناشطون ببث لقطات فيديو على الانترنت اظهرت انفجارات قوية وسحبا من الدخان الابيض تتصاعد مما قالوا انها احياء خاضعة لسيطرة المعارضة. وأمكن سماع اصوات لاطلاق نار مدو وكثيف.

وسقط خلال هذه العملية في الخالدية مدنيان يعملان في المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض.

وقال ناشط يستخدم اسم ابو محمد "القوات الحكومية تحاول اقتحام حمص من كل الجبهات".

"تقدم كبير"

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر أمني قوله إن " قواتنا المسلحة أحرزت تقدما كبيرا في حي الخالدية بحمص بعد أن قضت على أعداد من أفراد المجموعات الإرهابية كانوا يتحصنون في الحي ويعيثون خرابا وتدميرا فيه".

وتشير الحكومة السورية دائما إلى المسلحين الذين يقاتلون في صفوف المعارضة بوصف " الإرهابيين".

وأضاف المصدر أنه تم "تفكيك عدد كبير من العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الحي لإعاقة تقدم وحدات الجيش".

عمليات عسكرية

وذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن مصدر آخر أن " العمليات العسكرية لم تتوقف في أحياء حمص وتزداد وتيرتها بحسب الأولوية والأهمية لتنظيف أحياء في حمص من المجموعات الإرهابية المسلحة كأجزاء من الخالدية والحميدية وحمص القديمة".

وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 90 الف شخص قتلوا في سوريا بينما أجبر حوالي 1.7 مليون أجبروا على الهروب واللجوء إلى البلدان المجاورة.

المزيد حول هذه القصة