هيومان رايتس ووتش: جيران سوريا يشددون القيود على حركة اللاجئين

Image caption تقدر الأمم المتحدة عدد السوريين الذين لاذوا بالبلدان المجاورة هربا من الحرب الدائرة في بلادهم بأكثر من مليون وسبعمئة ألف لاجئ

بدأت الدول المجاورة لسوريا بتشديد القيود على حركة اللاجئين أو أغلقت حدودها تماما بوجوههم، حسبما قالت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان يوم الإثنين.

وقالت المنظمة إن العراق والأردن وتركيا بدأت بتقييد عدد اللاجئين السوريين الفارين إليها.

وتقدر الأمم المتحدة عدد السوريين الذين لاذوا بالبلدان المجاورة هربا من الحرب الدائرة في بلادهم بأكثر من مليون وسبعمئة ألف لاجئ.

وأضافت المنظمة أن لبنان وحده يبقي حدوده - التي لا تسيطر عليها الحكومة اللبنانية سيطرة محكمة - مفتوحة أمام اللاجئين. ويؤوي لبنان الآن أكثر من نصف مليون لاجئ.

وقال جيري سيمبسون، كبير باحثي شؤون اللاجئين لدى المنظمة "إن العراق والأردن وتركيا من خلال الإجراءات الجديدة التي اتخذتها تخاطر بتحويل سوريا إلى سجن كبير لعشرات الآلاف من السوريين الذين لم يعد بمقدورهم الهرب من المذابح التي تشهدها بلادهم."

ومضى للقول "لا يمكن تبرير هذه الإجراءات التي تنتهك حق اللاجئين الأساس في طلب اللجوء من الظلم لا بالضغط المتزايد الذي تعرضت له هذه البلدان جراء زيادة عدد اللاجئين، ولا بقيامها بتوزيع المعونات داخل سوريا."

وقالت هيومان رايتس ووتش إن السلطات العراقية قلصت بشكل حاد عدد السوريين المسموح لهم بدخول البلاد منذ أغسطس/آب الماضي، وأن تدفق اللاجئين توقف تماما في مارس/آذار الماضي.

أما حكومة إقليم كردستان العراق، فقد أغلقت حدود الاقليم مع سوريا في مايو/أيار الماضي، ولا تسمح الا للحالات الصحية الطارئة بالدخول.

وبالنسبة لتركيا، تقول المنظمة إن أنقره تمنع آلاف السوريين من اجتياز معبر باب السلام وعتمه وغيرهما.

وقال سيمبسون "على جيران سوريا الكف عن اعادة هؤلاء اللاجئين إلى حيث تتعرض حياتهم للخطر.

المزيد حول هذه القصة