الصومال: بدء استجواب القيادي في حركة الشباب ضاهر عويس

Image caption اصطحبت قوات الأمن الشيخ عويس إلى مقديشو

تجري السلطات الصومالية استجوابا للشيخ حسن ضاهر عويس، القيادي بحركة الشباب الإسلامية، في مقر المخابرات.

وتم نقل عويس من مطار مقديشو تحت حراسة مشددة وسط تقارير عن انشقاقات داخل الحركة المتشددة.

واصطحبت قوات الأمن الحكومية القيادي الإسلامي البارز من بلدة أدادو شمالي البلاد إلى العاصمة الصومالية على متن طائرة السبت.

ويأتي نقل عويس من منطقة نفوذ حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة بعدما نشب الأسبوع الماضي اقتتال بين شيوخ عشائر ومسؤولين حكوميين وعناصر من قوات الأمن حول مصيره.

"عفو عام"

لكن وفدا من الذين رافقوا عويس أثناء ترحيله اتهم الحكومة بالحنث بالوعد بأن تمنحه عفوا عاما.

ولم تصدر الحكومة الصومالية تعليقا رسميا حول ذلك.

ومن غير الواضح ملابسات وقوع عويس في يد الحكومة الصومالية، حيث تقول الأمم المتحدة إنه سلّم نفسه لميليشيا متحالفة مع الحكومة، بينما ينفي شيوخ قبائل هذا الأمر.

وتعتبر المنظمة الدولية، وكذلك الولايات المتحدة، عويس إرهابيا.

وفي أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول في الولايات المتحدة عام 2001، تم إدراج اسم عويس ضمن قائمة أمريكية لأشخاص "لهم صلة بالإرهاب".

وتحاول الحكومة الصومالية الجديدة المدعومة من الأمم المتحدة استعادة السيطرة على البلاد من حركة الشباب. وتلقى الحكومة دعما من قوة تابعة للاتحاد الافريقي قوامها 18 ألف جندي.

والإدارة الجديدة في الصومال، بقيادة الرئيس حسن شيخ محمد، هي الأولى التي يتم الاعتراف بها من قبل الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي.

وتريد حركة الشباب تأسيس دولة إسلامية في الصومال. وبالرغم من أنها اضطرت للخروج من مدن رئيسة خلال العامين الماضيين، فإنها مازالت تسيطر على بلدات صغيرة ومساحات كبيرة بالمناطق الريفية.

وحركة الشباب هي فرع راديكالي من (اتحاد المحاكم الإسلامية) السابق الذي كان يتزعمه الشيخ ضاهر عويس.

ويبقى السبب المحدد لانشقاق حركة الشباب غير معروف، لكن محللين يقولون إن هناك صراعا داخليا على السلطة بين زعيم الحركة أحمد عبدي غودني وآخرين يعارضون الارتباط بتنظيم القاعدة.

المزيد حول هذه القصة