الأزمة في مصر: شيخ الأزهر وبابا الأقباط والبرادعي يستعدون لإعلان "خريطة الجيش للمستقبل"

Image caption متحدث باسم القوات المسلحة نفى وجود موعد محدد لاذاعة بيان للجيش

يستعد الجيش المصري لإعلان ما وصفه بخريطة مستقبل لحل الأزمة السياسية التي تعصف بمصر.

وقالت وسائل إعلام رسمية مصرية إن شيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية والسياسي المعارض محمد البرادعي سوف يعلنون بين لحظة وأخرى بيانا من الجيش يتضمن الخريطة التي كان الجيش قد أعلن أنه سوف يفرضها.

وقالت التقارير إن الإعلان عن الخريطة سيتم من مقر وزارة الدفاع المصرية.

وتقول نجلاء العمري، مراسلة بي بي سي في القاهرة، إن تولي شيخ الأزهر وبابا الكنيسة والبرادعي إعلان بيان القوات المسلحة قد يعكس رغبة الجيش في ألا يظهر وكأنه يقوم بانقلاب عسكري.

وكان الفريق عبد الفتاح السيسي قد أعطى الاثنين الماضي القوى السياسية مهلة ثمانية وأربعين ساعة لحل الأزمة، وإلا سيضطر إلى فرض خارطة مستقبل تضمن، حسبما قال، تلبية مطالب الشعب.

إطلاق رصاص

وكان الجيش قد اجتماعا بقوى سياسية وشخصيات دينية بارزة قبيل انتهاء المهلة التي حددها الجيش للتوصل إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلاد.

وحضر الاجتماع إلى جانب أحمد الطيب شيخ الأزهر وتواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أعضاء في حركة تمرد.

كما اجتمع السيسي مع حزب النور السلفي.

لكن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، رفض دعوة لحضور الاجتماع، بحسب وكالة رويترز للانباء نقلا عن مصادر عسكرية وحزبية.

وتعيش مصر حالة من الترقب قبل ساعات من انتهاء المهلة التي وضعها الجيش لانهاء الأزمة في البلاد في ظل تمسك الرئيس المصري محمد مرسي بأنه الرئيس الشرعي للبلاد وارتفاع ضحايا الاشتباكات بين مؤيدين ومعارضين في مناطق متفرقة من البلاد.

كان الرئيس المصري شدد في خطاب متلفز مساء الثلاثاء على أنه الرئيس الشرعي للبلاد قائلا إن "ثمن الحفاظ على الشرعية حياتي".

وفي أول رد فعل في الشارع المصري على الخطاب اندلع تبادل لاطلاق الرصاص الحي والخرطوش بين مؤيدى الرئيس ومعارضية فى مناطق متفرقة في العاصمة المصرية ومحافظات.

وأعلنت وزارة الصحة مقتل 16 واصابة نحو 200 في الاشتباكات التي جرت في محيط جامعة القاهرة بمحافظة الجيزة في الوقت الذي وقعت فيه عشرات الاصابات في مناطق متفرقة من القاهرة وعدة محافظات جراء اشتباكات بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه.

المزيد حول هذه القصة