الصراع في سوريا: روسيا تعرقل قرارا دوليا يسمح بالوصول للمحاصرين في حمص

Image caption حمص

عرقلت روسيا قرارا لمجلس الامن الدولي يدعو سوريا للسماح بالوصول إلى المدنيين المحاصرين وسط القتال الدائر في حمص.

وقد عبر الأمين العام للامم المتحده بان كي مون عن قلقه من مصير الفين وخمسمئة شخص في المدينة التي تهاجمها قوات الرئيس بشار الأسد منذ الاسبوع الماضي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، بوقوع اشتباكات عنيفة بين قوات نظام الأسد ومسلحي المعارضة في حي الخالدية وباب هود في حمص الخميس.

وقال المرصد إن طائرات الجيش السوري هاجمت بشكل متكرر مواقع في هاتين المنطقتين طوال اليوم.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن الجيش السوري قد قصف تجمعات مسلحي المعارضة في تدمر وعدد آخر من المناطق وسيطر على عدد من المباني في باب هود، وجورة الشياح، والخالدية، وتلبيسه.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد، إن معارضيه فشلوا في إطاحة حكمه، وإن حكومته تمكنت من درء كل محاولات المعارضة، وإن التهديد الوحيد لحكمه هو التدخل الأجنبي، وهو أمر مستبعد.

الائتلاف الوطني

من جهة ثانية، اجتمعت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري في إسطنبول، الخميس، لاختيار رئيس جديد، وثلاثة نواب للرئيس، وأمين عام للائتلاف.

ومن بين المرشحين للرئاسة برهان غليون وأحمد عاصي الجربا وجورج صبرا ومصطفى صباغ.

ويناقش الاجتماع، الذي يستمر يومين، التطورات السياسية على صعيد القضية السورية، وموقف الائتلاف من مؤتمر جنيف الثاني المرتقب، فضلا عن الحكومة المؤقتة التي كلف المعارض غسان هيتو بتشكيلها قبل أكثر من ثلاثة أشهر ولم تر النور حتى الآن.

Image caption جورج صبرا يتصدر قائمة المرشحين لمنصب الرئيس.

واجتماع الهيئة العامة للائتلاف هو أول اجتماع في شكلها الجديد، إذ تضم ١١٤ عضوا ينتمون إلى مختلف التيارات والكتل السياسية السورية المعارضة.

وهذه هي المحاولة الثانية للائتلاف الوطني - المدعوم من الغرب، والذي قسمته الخلافات - التي يجتمع فيها خلال شهرين في اسطنبول لتوحيد صفوفه.

المزيد حول هذه القصة