الائتلاف الوطني السوري يختار الشخصية العشائرية أحمد عاصي الجربا رئيسا له

اجتماعات الائتلاف الوطني السوري
Image caption عقد الائتلاف الوطني السوري اجتماعاته في مدينة اسطنبول التركية.

أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض عن انتخاب الشخصية العشائرية أحمد عاصي الجربا بمنصب رئيس الائتلاف، إلى جانب انتخاب نواب الرئيس وأمينه العام.

وفاز سالم المسلط وفاروق طيفور بمنصبي نائب الرئيس فضلا عن سهير الأتاسي التي انتخبت ايضا نائبة للرئيس.

كما أعلن الائتلاف عن انتخاب بدر جاموس بمنصب الأمين العام للائتلاف، بعد تنافس على هذا الموقع مع أنس العبدة.

وكانت الجولة الأولية للإنتخابات أسفرت عن اختيار مرشحين رئيسيين لهذه المناصب، وقد انحصر التنافس على منصب الرئيس بين الجربا ورجل الاعمال مصطفى الصباغ، وبين كل من محمد فاروق طيفور وسالم المسلط وواصل الشمالي على منصب النواب.

وقالت مصادر الائتلاف أن الجربا حصل على 55 صوتا مقابل 52 صوتا لمنافسه الصباغ.

ولد الجربا في مدينة القامشلي عام 1970، وينتمي إلى اسرة من شيوخ عشيرة شمر في محافظة الحسكة السورية ودرس الحقوق في بيروت، وقد سجن لسنتين عام 1996 واعتقل مرة أخرى بعد اندلاع الانتفاضة السورية مع رياض سيف وناشطين آخرين.

وأصبح عضوا في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري، وإنضم مؤخرا إلى الكتلة الديمقراطية بزعامة ميشيل كيلو.

تقدم طفيف

ميدانياً، حققت القوات النظامية السورية تقدما طفيفا في حي الخالدية في مدينة حمص الذي يتعرض منذ ايام لقصف عنيف ومتواصل، بحسب ما ذكر ناشطون.

ونفذ الطيران الحربي السوري اليوم السبت غارات جوية على احياء في شرق وجنوب دمشق حيث تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض وناشطون.

وقال المرصد في بيانات متلاحقة ان "الطيران الحربي نفذ عدة غارات جوية على مناطق في حي العسالي واطراف حي القابون من جهة المتحلق الجنوبي صباح اليوم رافقتها اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب والقوات النظامية في حيي العسالي وجورة الشريباتي.

كما وقعت اشتباكات في منطقة بورسعيد في حي القدم فجر السبت "إثر محاولة القوات النظامية اقتحام المنطقة"، بحسب المرصد الذي اشار الى تعرض مناطق في حي جوبر واطراف مخيم اليرموك للقصف من القوات النظامية بعد منتصف ليل الجمعة- السبت.

وقال المرصد ان مقاتلي المعارضة استهدفوا بعبوات ناسفة وبقذائف هاون حواجز تابعة للقوات النظامية في مناطق نهر عيشة والمتحلق الجنوبي والميدان، بالاضافة الى حاجز غندور في حي القدم.

كما نفذ الطيران الحربي والمروحي غارات عدة على مناطق في مدينتي عربين وزملكا شرق العاصمة، واخرى على عسال الورد ومنطقة المعرة في القلمون شمال دمشق.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية، وهي جماعة معارضة، إن الغارات الجوية طالت ايضا مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مشيرة الى ان المضادات الأرضية تتصدى لطيران الميغ.

المزيد حول هذه القصة