إئتلاف المعارضة السورية يستعد لاختيار رئيس جديد

Image caption مصطفى الصباغ (الى اليسار) احد المرشحين لرئاسة الائتلاف

من المنتظر أن يعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض في وقتٍ لاحق اليوم اسم رئيسه الجديد ونائبيه وأمينه العام.

وكانت الجولة الأولية للإنتخابات أسفرت عن اختيار مرشحين رئيسيين لهذه المناصب.

وقد انحصر التنافس على منصب الرئيس بين أحمد عاصي الجربا الشخصية العشائرية، ورجل الاعمال مصطفى الصباغ، بينما يتنافس على منصبي نائبي الرئيس كل من محمد فاروق طيفور وسالم المسلط وواصل الشمالي.

ويسعى للفوز بمنصب الأمين العام للائتلاف كل من أنس العبدة وبدر جاموس، فيما فازت سهير الأتاسي بالفعل بمنصب نائبة رئيس الائتلاف.

ويقول عبد الناصر سنكي مراسل بي بي سي في اسطنبول بتركيا حيث يعقد الائتلاف اجتماعاته ان عملية الانتخابات وتحديد الموقف من مؤتمر جنيف الثاني قد تعطلت بسبب الخلافات في الرأي بين أطياف الائتلاف.

تقدم طفيف

ميدانياً، حققت القوات النظامية السورية تقدما طفيفا في حي الخالدية في مدينة حمص الذي يتعرض منذ ايام لقصف عنيف ومتواصل، بحسب ما ذكر ناشطون.

وقال الناشط يزن الحمصي ان "الجبهتين الاكثر حماوة هما في حيي باب هود والخالدية".

وأشار إلى ان قوات النظام "تقدمت منذ يوم أمس إلى بضعة بنايات في اطراف حي الخالدية. لكن اليوم، لم يحدث أي تقدم جديد"، مشيرا الى استمرار القصف العنيف وتدمير عدد كبير من البنايات بشكل كامل. وذكر ان هناك العديد من المفقودين لا يزالون تحت الانقاض.

واحتجاجا على عدم بذل المجتمع الدولي اي جهد لوقف حصار حمص والعمليات العسكرية ضدها، أعلن عضو مجلس محافظة حمص واصف الشمالي أن المجلس علق عضويته في الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الشمالي قوله "علقنا عضويتنا احتجاجا على الهجوم الشرس الذي يقوم به الجيش السوري وحزب الله وايران".

وأضاف "انهم يستخدمون اسلحة تدميرية ضد حمص، بينما المجتمع الدولي لا يفعل شيئا".

غارات

ونفذ الطيران الحربي السوري اليوم السبت غارات جوية على احياء في شرق وجنوب دمشق حيث تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض وناشطون.

وقال المرصد في بيانات متلاحقة ان "الطيران الحربي نفذ عدة غارات جوية على مناطق في حي العسالي واطراف حي القابون من جهة المتحلق الجنوبي صباح اليوم رافقتها اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب والقوات النظامية في حيي العسالي وجورة الشريباتي.

كما وقعت اشتباكات في منطقة بورسعيد في حي القدم فجر السبت "إثر محاولة القوات النظامية اقتحام المنطقة"، بحسب المرصد الذي اشار الى تعرض مناطق في حي جوبر واطراف مخيم اليرموك للقصف من القوات النظامية بعد منتصف ليل الجمعة- السبت.

وقال المرصد ان مقاتلي المعارضة استهدفوا بعبوات ناسفة وبقذائف هاون حواجز تابعة للقوات النظامية في مناطق نهر عيشة والمتحلق الجنوبي والميدان، بالاضافة الى حاجز غندور في حي القدم.

كما نفذ الطيران الحربي والمروحي غارات عدة على مناطق في مدينتي عربين وزملكا شرق العاصمة، واخرى على عسال الورد ومنطقة المعرة في القلمون شمال دمشق.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية، وهي جماعة معارضة، إن الغارات الجوية طالت ايضا مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مشيرة الى ان المضادات الأرضية تتصدى لطيران الميغ.

المزيد حول هذه القصة