التليفزيون المصري يقول إن رئيس الوزراء الجديد لم يتحدد بعد

البرادعي
Image caption اختلاف القوى السياسية حول تولية البرادعي للوزارة.

لم يتحدد بعد اسم رئيس الوزراء الجديد في مصر، وذلك بعد أن راج على نطاق واسع اسم السياسي محمد البرادعي لتولي المنصب، حسبما ذكر التلفزيون المصري.

وكان مسؤولون وأجهزة إعلام رسمية مصرية قد قالت السبت أنه وقع الاختيار على السياسي الليبرالي الدكتور محمد البرادعي لشغل هذا المنصب، إلا أنه يبدو أن اعتراض حزب النور السلفي على هذا الاختيار أدى إلى تراجع الرئيس المؤقت عدلي منصور عن المضي في تكليف البرادعي.

وكان قد سبق الاعلان التلفزيوني، تأكيد أحمد المسلمانى المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية بعدم التكليف الرسمي للبرادعي بتشكيل الحكومة.

وأعلن حزب النور ثاني أكبر حزب إسلامي في مصر معارضته لاختيار السياسي الليبرالي البرادعي. وكان الحزب ساند بادئ الأمر العملية السياسية التي يدعمها الجيش لقيادة البلاد نحو انتخابات جديدة، والتي تضمنت عزل محمد مرسي من منصبه رئيسا للجمهورية.

وكان الجيش اطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي الأربعاء، وقادت جماعة الإخوان التي ينتمي إليها احتجاجات قتل فيها عشرات من الناس.

والبرادعي هو المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني ورئيس حزب الدستور.

معارضة الإسلاميين

ويحظى البرادعي بثقة المجموعات الشبابية الثورية ومن بينها حركة تمرد التي أدى جهدها إلى الإطاحة بمحمد مرسي وحركة 6 ابريل.

وكانت جبهة الانقاذ، الائتلاف الرئيس للمعارضة، أعلنت قبيل مظاهرات الثلاثين من حزيران/يونيو الحاشدة انها فوضت البرادعي التحدث باسمها في أي مشاورات بشأن المستقبل السياسي للبلاد.

وقال محمد عادل عضو المكتب السياسي للحركة إن تكليف البرادعي يأتي انتصارا لثورة 25 يناير، وإن الهدف القادم هو تمكين الثورة وشبابها من مؤسسات الدولة لتطهيرها وتطويرها وتحسين أداء عملها.

إلا أن حزب النور يرى أن الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد تستدعي تولية شخصية لا تثير انقسامات اواستقطابات كما ان لديهم تحفظات على الميول السياسية للبرادعي التي تعارض تطبيق الشرعية في الوقت الراهن.

كما أعلن حزب الحرية والعدالة الإسلامي رفضه لاختيار البرادعي رئيسا للحكومة.

وقال عبد الحكيم البحيري أحد المتحدثين باسم الحزب لبي بي سي إن البرادعي فشل في تولي أي منصب قيادي عبر العملية الديمقراطية، ولذا لم يكن أمامه سوى الوصول إلى رئاسة الحكومة على ظهر دبابة.

المزيد حول هذه القصة