حزب النور يرفض اختيار زياد بهاء الدين رئيسا للوزراء

  • 8 يوليو/ تموز 2013
Image caption البرادعي يواجه رفضا من شركائه في تولى مناصب عليا

رفض زعيم حزب النور السلفي المصري اختيار الإقتصادي زياد بهاء الدين القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي كرئيس مؤقت للوزراء وقال إن المنصب يجب أن يذهب إلى شخص محايد سياسيا.

وقال يونس مخيون زعيم حزب النور إنه يعترض أيضا على اقتراح تعيين السياسي الليبرالي محمد البرادعي نائبا للرئيس المؤقت للبلاد بعد الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي الأسبوع الماضي.

وقال مخيون عن زياد والبرادعي "الإثنان من تيار واحد ومن جبهة الإنقاذ وهذا كلام مرفوض لأننا نخشى أن يكون فيه إقصاء لفصيل معين لصالح فصيل آخر يحل مكانه وهي نفس فكرة الإقصاء التي كنا نعيبها على الرئيس مرسي".

وكان حزب النور رفض في وقت سابق تعيين البرادعي رئيسا للوزراء مما سبب ارتباكا في أولى خطوات العملية الانتقالية التى فرضها الجيش.

يأتي هذا فيما تواصلت المشاورات السياسية حول تشكيل الحكومة الجديدة.

يذكر أن قادة حزب النور ناقشوا عددا من البدائل لرئاسة الوزراء من بينها عبدالمنعم أبوالفتوح رئيس حزب مصر القوية و كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق.

كان المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت نفى تكليف البرادعي بتشكيل الحكومة المصرية، مشيراً إلى عدم وجود وقت محدد لإعلان الحكومة أو اسم رئيسها، وأن المشاورات لا تزال قائمة.

مظاهرات

ميدانيا شهدت العاصمة المصرية وعدة محافظات أخرى مظاهرات حاشدة نظمها معارضو الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لتأييد ماسموه "الشرعية الشعبية" وأخرى مؤيده له تحت عنوان "الشرعية خط أحمر" وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات بين الجانبين.

وقالت حركة تمرد التي دعت للمظاهرات المعارضة للرئيس، دفاعا عما سمته مكتسبات الثلاثين من يونيو/حزيران، إن الشعب المصري هو من أسقط الرئيس وليس قرار الجيش بعزله.

في المقابل، أعلنت منصة الاعتصام في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر حيث المظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي عن مسيرة صوب وزارة الدفاع المصرية لبدء اعتصام مفتوح حولها.

وحلقت طائرات تابعة للقوات الجوية المصرية على ارتفاع منخفض في منطقة رابعة العدوية ومحيط وزارة الدفاع و دار الحرس الجمهوري، كما حلقت طائرات حربية بكثافة فوق ميدان التحرير في عروض جوية.

Image caption المتظاهرون المؤيدون للرئيس المصري يعتصمون في عدة مواقع حيوية في القاهرة

كما خرجت مسيرات بالألاف تطوف شوارع مدينة الإسكندرية من مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي وسط وجود مكثف لأليات وجنود الجيش والشرطة في ميدان المحطة بسيدي جابر.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات المنطقة المركزية العسكرية تنتشر على مستوى ميادين القاهرة والمحافظات لتأمين المتظاهرين ضد أي أعمال عنف.

وكانت حركة تمرد التي قادت احتجاجات 30 يونيو/حزيران التي تم في أعقابها تنحية مرسي من قبل الجيش قد دعت مؤيديها إلى التظاهر في التحرير وفي محيط قصر الاتحادية الرئاسي، بينما دعت حركة الاخوان المسلمين للتجمع في ميدان رابعة العدوية وجامعة القاهرة ومقر الحرس الجمهوري.

المزيد حول هذه القصة