ألمانيا تدين حادث دار الحرس الجمهوري بمصر وتطلب توضيحا

مؤيدو مرسي
Image caption بعض مؤيدي مرسي يجوبون شوارع مدينة نصر مطالبين بعودته.

دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي إلى تحقيق سريع من قبل "سلطة مستقلة" حول أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 42 قتيلا في مظاهرات موالية للرئيس السابق محمد مرسي في مصر.

وقال الوزير في بيان نشر في برلين "نطالب بتوضيح سريع لأحداث اليوم من قبل سلطة مستقلة".

وأكد أن ألمانيا تشعر بـ"قلق شديد" حيال تفاقم أعمال العنف في مصر. وأضاف "ندعو كل القوى إلى التحرك برزانة، ونبذ العنف بكل أشكاله".

وقد سقط 42 قتيلا على الأقل صباح الاثنين، بحسب مسؤول في أجهزة الطوارئ، خلال

مظاهرة لمناصري الرئيس الإسلامي السابق الذي انتخب في حزيران/يونيو 2012

وعزله الجيش الأربعاء.

"شركاؤنا المصريون"

وأكد الاتحاد الأوروبي أنه يدرس مساعدته لمصر، مدينا في الوقت نفسه أعمال العنف الدامية التي تشهدها البلاد مؤخرا.

وصرح المتحدث باسم وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون في لقاء صحفي "نواصل التحاور مع شركائنا المصريين"، و"ليس مقررا تعديل مساعداتنا" لهذا البلد.

وتابع المتحدث مايكل مان "هذا قد يحدث"، لكن "حاليا سنواصل تقديم المساعدة لإقامة الديموقراطية".

وأضاف "أننا ندرس بشكل متواصل مساعدتنا لمصر، ويمكن أن نغير موقفنا تمشيا مع تطورات الوضع الميداني".

وأوضح المتحدث أن الاتحاد الأوروبي لا يقدم مساعدات لميزانية الدولة المصرية بسبب عدم تطور الإصلاحات، لكنه يساعد المنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني.

وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر تقديم حوالى خمسة مليارات يورو على شكل قروض وهبات للفترة ما بين عامي 2012 و2013.

ودافع مان عن مفهوم زيادة المساعدة مع إحراز تقدم نحو الديموقراطية.

وأعرب عن "القلق الكبير" لدى الاتحاد الأوروبي بعد أعمال العنف الدامية صباح الاثنين. وقال "ندين العنف ونأسف له، ونطالب بمتابعة العملية السياسية بشكل سلمي".

وأكد المتحدث أن الأوروبيين سيواصلون اتصالاتهم مع جميع الأطراف في مصر، بمن فيهم الإخوان المسلمون من خلال بعثتهم في مصر، مشيرا إلى استعداد الاتحاد الأوروبي لإرسال "بعثة سياسية" إلى القاهرة "عندما يحين الوقت".

ونددت جماعة الإخوان المسلمين بإطلاق النار فيما وصفته بـ"مجزرة"، في أجواء من التوتر المتزايد بعد عزل الرئيس.

"أفعال مؤسفة"

وكانت قطر - التي عرفت بدعمها لحركة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المصري المعزول - قد سارعت إلى إدانة مقتل 42 من المؤيدين للرئيس السابق ، ودعت المصريين إلى نبذ العنف.

وقالت الخارجية القطرية في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية "تدين قطر بشدة مثل هذه الأفعال المؤسفة التي أودت بحيوات أبرياء".

وفي السودان تظاهر حوالى مئتي إسلامي بشكل سلمي الاثنين أمام سفارة مصر في الخرطوم دعما للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، كما ذكر مصور من وكالة فرانس برس.

ورفع المتظاهرون أعلاما مصرية ولافتات كتب عليها "نحن مع الرئيس الشرعي لمصر".

وحضرت شرطة مكافحة الشغب، لكنها لم تتدخل عندما سلم المتظاهرون رسالة إلى السفارة تطالب بإعادة مرسي.

وكان الجيش المصري قد أطاح الأربعاء بالرئيس مرسي بعد مظاهرات حاشدة طالبت بإقالته.

وكان الرئيس السابق قد زار في أبريل/نيسان لأول مرة السودان الذي يقوده إسلاميون أيضا.

المزيد حول هذه القصة