مصر تقرر فتح معبر رفح غدا للقادمين بعد إغلاقه 5 أيام

رفح
Image caption المعبر سيفتح الاربعاء صباحا للقادمين

أكد وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس المقالة غازي حمد إن الجانب المصري أبلغهم بفتح معبر رفح غداً الأربعاء.

وأوضح حمد في تصريح لـ وكالة"الرأي" التابعة لحكومة حماس في قطاع غزة، إن المعبر سيفتح غداً صباحا للقادمين ,بالنسبة للمسافرين بين أن المعبر سيفتح فقط للمرضى والمصريين والجوازات الأجنبية.

هذا وقد تفاقمت معاناة الغزيين في داخل القطاع ومن العالقين في خارجة وأزدادت سوءا يوما بعد يوم جراء استمرار السلطات المصرية في إغلاق معبر رفح البري لليوم الخامس على التوالي بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة التي تمر بها جمهورية مصر العربية لا سيما في منطقة شمال سيناء.

ويعد هذا الإغلاق هو الثاني من نوعه خلال هذا الصيف إذ أغلق مجندون مصريون المعبر في السابع عشر من مايو/ أيار الماضي لخمسة أيام احتجاجا على اختطاف زملائهم في شبه جزيرة سيناء على أيدي مسلحين مجهولين.

ومن الجدير ذكره أنه إضافة لمئات المرضى والطلبة العالقين في داخل قطاع غزة ويريدون السفر لمصر يوجد أيضا المئات من حملة الاقامات والمتضامنين الأجانب والمغتربين الذين وصلوا غزة في وقت سابق.

ووفقا لما ذكره مسافرون من غزة فإن غرفة الترحيل في مطار القاهرة الدولي تكتظ بعشرات الفلسطينيين من سكان القطاع ومن القادمين للقطاع منذ بداية الأزمة في مصر وأنه لا يسمح لهم مغادرة المطار مع استمرار إغلاق معبر رفح.

وأضاف المسافرون بان بعض القادمين إلى مطار القاهرة من دول مختلفة طلبت منهم السلطات المصرية العودة على متن الطائرات التي أقلتهم للقاهرة، مما تسبب بعودة عدد من الشبان والعائلات إلى البلدان التي قدموا منها.

وفي ذات السياق يمنع المئات من الفلسطينيين المتواجدون في دول العالم، من السفر إلى مصر، في طريق عودتهم إلى القطاع، بسبب إغلاق المعبر، ومن بين هؤلاء أكثر من 1000 معتمر فلسطيني ما زالوا عالقين داخل الأراضي السعودية، وممنوعين من السفر إلى مصر، للانتقال عبرها إلى قطاع غزة.

ومن جانبه أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة حماس إسماعيل رضوان وفاة أحد المعتمرين العالقين في الأراضي السعودية وهو عطية شحادة الدغمة 65 عامًا من سكان قطاع غزة.

وقال رضوان في تصريحات صحفية: "إن المعتمر لقي حتفه بعد مرض مفاجئ ألم به"، مبينًا أن المواطن الدغمة كان عالقًا برفقة 1819 معتمرًا عالقًا في الأراضي السعودية منذ نحو أسبوع كامل

وأضاف "الوضع الإنساني صعب على جميع المعتمرين، حيث لا زال هناك الكثير منهم يعانون الأمرين جراء الظروف الصعبة التي يواجهونها هناك".

ولا تزال حكومة حماس في غزة تجري اتصالات على أعلى المستويات مع القيادة المصرية بهدف إعادة تشغيل المعبر وإنهاء أزمة العالقين على جانبي الحدود.

وقال الناطق باسم الحكومة المقالة إيهاب الغصين إن "معبر رفح يجب أن يخرج من دائرة التجاذبات السياسية التي تعيشها الشقيقة مصر".

وأعرب الغصين في حديثه لموقع الداخلية المقالة على الإنترنت عن تفهم الحكومة للأوضاع الأمنية المصرية، لكنه قال: "لا يعني ذلك إغلاق المعبر وتعطيل مصالح المواطنين والمسافرين"، لافتا إلى أنَّ ذلك يساهم في مضاعفة الحصار على قطاع غزة.

وبدورها فقد التزمت حركة حماس الصمت حيال ما يدور في مصر طوال الفترة الماضية إلا أنها أدانت مؤخرا ما وصفته بالمجزرة التي ارتكبت بحق المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي والتي وقعت أول أمس وراح ضحيتها العشرات.

وعبرت الحركة عن ألمها وحزنها الشَّديدَين على سقوط هؤلاء الضحايا داعية في الوقت ذاته إلى حقن دماء الشعب المصري.

وإضافة لكل ما سبق فإن قوات الجيش المصري تنتشر وبكثافة مصطحبة آليات عسكرية ثقيلة على طول الحدود مع قطاع غزة وتشن بين الفينة والأخرى حملات أمنية لهدم وإغلاق الإنفاق المنتشرة أسفل الحدود وهو ما فاقم أيضا من أزمات الوقود وتحديدا النقص الحاد في السولار والبنزين ومواد البناء.

ويعد معبر رفح البري على الحدود المصرية مع قطاع غزة المنفذ البري الوحيد على العالم الخارجي لسكان قطاع غزة البالغ عددهم زهاء مليون وثمانمائة ألف نسمة في ظل إغلاق إسرائيل لباقي المعابر باستثناء معبر كرم أبو سالم التجاري والذي تقوم بفتحه أيام محدده في الأسبوع.

المزيد حول هذه القصة