تواصل الهجمات الجوية والقصف المدفعي على حمص السورية

دمار في حمص
Image caption دمار في حمص

شنت القوات السورية الحكومية مزيدا من الهجمات بالطائرات والمدفعية على مواقع لمسلحي المعارضة في مدينة حمص، حسبما أفاد نشطاء.

وقال الناشطون، الذين يتخذون من بريطانيا مقرا لهم، إن المصابين من المدنيين في القتال يموتون بسبب نقص في الإمدادات والمعدات الطبية.

وكانت قوات الجيش النظامي السوري مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني قد استعادة السيطرة على معظم أجزاء مدينة حمص، وتشن حملة منذ 11 يوما على الأجزاء التي بقيت في أيدي المعارضة.

ويصف أحد السكان الوضع لبي بي سي قائلا إن "القصف والانفجارات لم تتوقف، وكذلك سقوط الصواريخ، خاصة في الأيام الأخيرة".

وأضاف أن مدينة حمص "مقسمة إلى ثلاثة أجزاء: منطقة محاصرة ومنطقة محتلة وثالثة موالية للنظام".

ومضى قائلا "في المنطقة المحاصرة الناس محاصرون لنحو أكثر من عام، وحتى الآن يعتقل ضباط الاستخبارات الناس. أسعار المواد الغذائية مرتفعة جدا."

ويسيطر مسلحو المعارضة على أجزاء كثيرة من شمال سوريا، لكنهم تراجعوا في مواجهة القوات السورية في الآونة الأخيرة.

ففي الشهر الماضي، استعادت القوات الحكومية السيطرة على بلدة القصير المتاخمة للحدود اللبنانية، فيما اعتبر تغيرا مهما لصالح الجيش السوري.

المزيد حول هذه القصة