الشرطة التركية تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين

من المواجهات
Image caption غاز مسيل للدموع وخراطيم مياه ورصاص مطاطي استخدمت في المواجهات

أطلقت الشرطة التركية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع يوم السبت لتفريق مئات المحتجين الذين تجمعوا للقيام بمسيرة الي متنزه غازي بمدينة اسطنبول والذي كان بؤرة المظاهرات التي استمرت اسابيع ضد حكم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

وتفرق المحتجون وأسرعوا إلى الشوارع الجانبية حيث لاحقتهم الشرطة قبل ان يعيدوا تجميع انفسهم في شارع الاستقلال على بعد امتار من ميدان تقسيم الرئيسي.

واشتبك المتظاهرون ايضا مع اصحاب المتاجر الساخطين لتعطل تجارتهم بسبب المظاهرات.

واستخدمت قوات الامن خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع والرصاص البلاستيكي لصد المتظاهرين في ازقة حي بيوغلو المتاخم لساحة تقسيم.

وكانت الشرطة سمحت في البداية بتجمع لالاف من المحتجين على حكومة رجب طيب اردوغان الاسلامية المحافظة امام مدرسة الليسية الفرنسية في غلطة سراي التي تبعد مئات الامتار عن ساحة تقسيم.

لكنها تدخلت على الاثر لصد نحو 500 متظاهر حاولوا التوجه الى ساحة تقسيم.

وفي شارع ايهان ايسيك اعتدى بعض التجار، الذين فاض بهم الكيل من اسابيع التظاهرات والصدامات مع الشرطة، على عدد من الصحافيين كما وقعت مشاحنات بينهم وبين متظاهرين كما اوضح مصور فرانس برس.وبعد أن بدأت باحتجاج صغير ضد خطة لاعادة تطوير متنزه غازي اتسع نطاق الاحتجاجات ليشمل ارجاء البلاد الشهر الماضي مستهدفة اردوغان الذي يتهمه منتقدوه بانه اصبح حاكما سلطويا بعد عشر سنوات في السلطة.

وقتل خمسة أشخاص وأصيب الالاف في الحملة التي نفذتها الشرطة على الاحتجاجات في ارجاء تركيا والتي شكلت أكبر تحد لحكم اردوغان.

ونظمت مظاهرات اليوم للاحتجاج على قانون رعته الحكومة سلب سلطة الموافقة على التخطيط العمراني من نقابة المهندسين التي شاركت في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وتعتبر نقابة المهندسين وأعضاء من المعارضة القانون الذي اقره البرلمان الاسبوع الماضي بانه جزء من عملية انتقام من جانب الحكومة.

وأقام اعضاء بنقابة المهندسين دعوى قضائية ضد خطط اعادة تطوير متنزه غازي وهي القضية التي اثارت الاحتجاجات ضد اردوغان.

وألغت محكمة منذ ذلك الحين مشروع اعادة التطوير لكن بإمكان السلطات الطعن في الحكم.

المزيد حول هذه القصة