العراق: مقتل 15 شخصا في هجمات متفرقة

Image caption يشهد العراق تصعيدا في أعمال العنف

خلفت موجة جديدة من التفجيرات في مناطق مختلفة من العراق 15 قتيلا وعشرات الجرحى، ليصل حصلية ضحايا العنف خلال شهر يوليو/تموز إلى حوالي 350 قتيلا، حسب مصادر أمنية.

فقد قتل 9 اشخاص يوم الأحد في هجمات متفرقة في محافظات نينوى والأنبار وبعقوبة شمال بغداد وغربها، بما فيها هجومان استهدفا عضوين من أعضاء المجلس البلدي في حمام العليل بنينوى، حسبما أفاد مسؤولون أمنيون وصحيون.

ففي محافظة نينوى الشمالية، قتل خمسة أشخاص في عدد من الهجمات، إذ أسفر انفجار عبوة جنوبي مدينة الموصل مركز المحافظة عن مقتل عضو المجلس البلدي في حمام العليل محمد عبيد سلطان وابنه واصابة ابنه الآخر بجروح.

كما استهدف رئيس المجلس البلدي في حمام العليل، سعد علي، بعبوة أخرى أسفر انفجارها عن اصابة أربعة من حراسه بجروح.

وقتل جنديان في هجوم على نقطة للتفتيش في مدينة الموصل.

وقتل شرطي وأصيب آخر بجروح في هجوم استهدف نقطة تفتيش أخرى جنوب الموصل، بينما استهدف تفجير موكب مدير شرطة نينوى العميد خالد الحمداني اصيب فيه ثلاثة من حراسه.

وفي الفلوجة في محافظة الأنبار غرب العاصمة العراقية، قتل مسلحون مقدم الشرطة أياد السامرائي وأصابوا اثنين من حراسه في هجوم نفذوه قرب أحد المساجد في المدينة.

وفي محافظة ديالى، قتل شخصان وأصيب ثلاثة بجروح في انفجار عبوة قرب مطعم شمال غربي مدينة بعقوبة مركز المحافظة.

وانفجرت ست سيارات مفخخة في جبلة شمالي محافظة بابل ووسط مدينة البصرة، أسفرت عن 4 قتلى مدنيين واثنين وثلاثين جريحا.

وفي بلدة جبلة شمالي ماحفظة بابل انفجرت سيارة مفخخة أصابت ضابطا ومدنيا بجروح.

وفي مركز مدينة الكوت جنوبي بغداد قتل أربعة مدنيين وجرح ثلاثون آخرون في انفجار سيارة مفخخة وسط المدينة.

وقد احتج سكان المدينة أمام مبنى المحافظة على تردي الوضع الأمني ورشقوا أفراد الشرطة بالحجارة. هق

المزيد حول هذه القصة