الجيش المصري يعلن تصفية 10 من المسلحين "الجهاديين"

سيناء
Image caption الجيش المصري تصله دفعات دعم كثيرة ومعدات لملاحقة المسلحين.

أسفرت العملية الأمنية التى تنفذها عناصر ووحدات القوات المسلحة في شبه جزيرة سيناء المصرية خلال الـ48 ساعة الماضية عن تصفية 10 من المسلحين المنتمين لـ"الجماعات التكفيرية والجهادية"، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية نقلا عن مصدر عسكري.

وأضاف المصدر العسكري أنه تقرر توسيع العملية الأمنية فى سيناء، واستغلال الدعم الذى تتيحه قوات وأجهزة ومعدات ذات تقنية عالية بدأت تتدفق على قوات الجيش الثانى الميدانى المتمركزة فى شمال سيناء، فى إطار خطة موسعة لملاحقة العناصر المسلحة والقضاء عليها.

يأتى ذلك فى الوقت الذى وصلت فيه الدفعة الثانية من التعزيزات العسكرية للجيش المصرى إلى شمال سيناء عبر شاحنات كببرة استخدمت الطريق الدولى الساحلى المتجه من مدينة القنطرة شرق إلى العريش، وستصل دفعات أخرى من الآليات الثقيلة ذات التقنية العالية تباعا، بحسب المصدر العسكرى.

Image caption نقطة عسكرية في سيناء

وأشار المصدر إلى أن العملية الأمنية التى تنفذها القوات المسلحة نجحت حتى الآن فى تتبع العناصر القادمة من قطاع غزة بصورة غير مشروعة والتعامل معها.

ويجرى الآن التركيز على العناصر الجهادية التكفيرية، موضحا أن تعامل القوات بحسم بجانب الضغوط النفسية ونقص الدعم المالى والذخيرة لدى هذه العناصر الوافدة عبر الأنفاق ساعد على إحباط مخططاتها وتراجعها بشكل كبير .

وأعلنت قوات حرس الحدود، على الصفحة الرسمية للمتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، اكتشاف 39 فتحة نفق على الشريط الحدودى مع قطاع غزة، منذ يوم 9 يونيو الجارى وحتى الآن وبداخلها كميات من البضائع المعدة للتهريب إلى قطاع غزة عبر فتحات الأنفاق.

مقتل 3 من الشرطة

ويأتي هذا بالتزامن مع مقتل 3 من رجال الشرطة وإصابة 2 فى هجمات لمسلحين يعتقد أنهم متشددون إسلاميون في سيناء ضد قوات الأمن في سيناء الأربعاء.

وقال مصدر أمني إن "سيارة توقفت بشكل مفاجئ أمام قسم الشرطة ( الشيخ زويد) ونزل منها ثلاثة مسلحين اطلقوا النار على رجال الشرطة المتمركزين حول القسم وهو ما تبعه تبادل لإطلاق النار".

يذكر أن سيناء تشهد هجمات شبه يومية يقوم بها مسلحون على قوات الشرطة والجيش الذي ينفذ حاليا عملية عسكرية لتطهير سيناء من المسلحين المتشددين، حسبما يقول الجيش.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجمات الاربعاء، إلا أن الحكومة تنسب هذه الهجمات للمسلحين الإسلاميين المتمركزين في سيناء.

وكثفت الجماعات الإسلامية المتمركزة في شمال سيناء هجماتها على قوات الشرطة والجيش خلال العامين المنصرمين وبعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك. وتصاعدت حدة العنف مجددا بعد عزل الرئيس محمد مرسي.

المزيد حول هذه القصة