لبنان: اغتيال محمد ضرار جمو كان نتيجة خلاف عائلي

Image caption كان جمو مناصرا لنظام الأسد

أكدت مصادر أمنية وعسكرية لبنانية الجمعة أن اغتيال المحلل السياسي المؤيد للنظام السوري محمد ضرار جمو الاسبوع الماضي نتج عن خلاف عائلي ولم تكن له دوافع سياسية كما أشيع في حينه.

وكان جمو - المعروف بدفاعه عن سياسات حكومة الرئيس بشار الأسد عبر شاشات القنوات الفضائية العربية - قد أغتيل رميا بالرصاص الاربعاء الماضي في بلدة الصرفند، وتوجهت اصابع الاتهام فورا الى مؤيدي المعارضة السورية.

ولكن الجيش اللبناني اعلن مساء الخميس انه اعتقل المسلحين الذين قتلوا جمو مؤكدا ان دوافع الجريمة لم تكن سياسية.

وقالت قيادة الجيش في بيان "على اثر حصول جريمة مقتل الناشط السوري محمد ضرار جمو في محلة الصرفند بتاريخ 17/7/2013، باشرت مديرية المخابرات تحرياتها، وتوصلت الى تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، وقد تبين من التحقيق الأولي ان لا دوافع سياسية وراء الحادث".

واضاف البيان ان التحقيقات ستستمر " لكشف كافة الملابسات المتعلقة بالموضوع وتوقيف باقي المتورطين".

وقال الجيش إن الادلة التي تمكن من الحصول عليها الى الآن تشير الى تورط زوجة جمو في اغتياله.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني قوله إن السلطات اللبنانية تعتقد ان زوجة جمو دبرت عملية الاغتيال لخلاف عائلي.

المزيد حول هذه القصة