ناشطون: الأكراد يطردون الجهاديين من موقع شمال شرقي سوريا

راس العين
Image caption تتولى إدارة الأمور في المناطق الكردية مجالس كردية محلية

قال ناشطون سوريون إن مقاتلين أكراد سوريين تمكنوا السبت من طرد مسلحين جهاديين من نقطة تفتيش شمال شرقي البلاد وسيطروا على أسلحتهم وذخائرهم.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، أن هذا التقدم جاء بعد أيام من تمكن مسلحين تابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي من طرد مسلحين من جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام من بلدة رأس العين الإستراتيجية.

وقال المرصد في بيان له "احتدمت الاشتباكات خلال ليلة الجمعة/السبت، بين (المسلحين الأكراد) وجبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام ومجموعات أخرى... بالقرب من قرى تل علو وكرهوك وعلي أغا".

واضاف المرصد "انتهت الاشتباكات في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينيتش) عندما سيطرت اللجان الشعبية الكردية على حاجز التفتيش الرئيس هناك" وغنم المسلحون الأكراد "ذخيرة واسلحة خفيفة وعربة مزودة بمدفع رشاش ومدفع هاون".

حكومة مؤقتة

ونقل عن زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي قوله إن الأكراد السوريين يعتزمون تأسيس حكومة مستقلة مؤقتة لإدارة مناطقهم في شمالي سوريا.

وتتولى إدارة الأمور في المناطق الكردية مجالس كردية محلية منذ انسحاب القوات الحكومية السورية من هذه المناطق منتصف 2012.

وقد حرص الأكراد بعد ذلك على تجنب التحالف مع النظام أو الجماعات المسلحة المعارضة مركزين على أمن المناطق الكردية وتعزيز سيطرتهم على مناطقهم. ويشكل الأكراد نحو 15 في المئة من سكان سوريا.

وفي غضون ذلك، واصلت المقاتلات السورية قصفها المكثف بلدة سراقب في الشمال الغربي السوري، وأشار مراقبون أنها شنت السبت نحو 10 غارات.

وأوضح المركز السوري أن الغارات الجوية على مدينة أدلب التي تسيطر عليها المعارضة في تدمير عدد من المنازل وجرح عدد من الأشخاص (لم يتم تحديده).

واشار إلى ان هذه الغارات استهدفت ايضا مناطق تقدم فيها مسلحون معارضون في محافظة حلب شمالي سوريا.

وتأتي أعمال العنف السبت بعد يوم شهد مقتل 95 شخصا على الأقل في عموم سوريا، وفق إحصاءات المرصد السوري.

المزيد حول هذه القصة