سوريا: القوات الحكومية تشن هجمات جوية على سراقب في إدلب

Image caption القوات الحكومية السورية شنت هجمات جوية على سراقب.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن القوات الحكومية هجمات جوية مكثفة لليوم الثالث على بلدة سراقب في محافظة إدلب، شمالي البلاد.

وأضاف المرصد، ومقره بريطانيا، أنه بحلول المساء كانت الطائرات الحربية قد نفذت 12 غارة على البلدة.

وتشير التقديرات المبدئية إلى مقتل خمسة اليوم السبت ثلاثة منهم اطفال.

لكن المرصد توقع أن تكون الحصيلة النهائية للقتلى والمصابين أكثر، مشيرا إلى أن الكثيرين دفنوا تحت أنقاض المباني المدمرة جراء القصف.

ونقلت وكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مصدر عسكري أن القوات الحكومية دمرت "معملا لتصنيع العبوات الناسفة في سراقب وأوقعت جميع من فيه قتلى ومصابين.

ويعيش في مدينة سراقب حوالي 40 ألف، وهي تعد ثاني أكبر مركز حضري في إدلب.

وظلت سراقب تحت سيطرة المعارضة لأكثر من عام، وتحظى بأهمية لدى كلا الجانبين بسبب موقعها على الطريق السريع الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

في غضون ذلك، أشار معارضون سوريون إلى أن قوات المعارضة المسلحة تقدمت في بلدة خان العسل شمالي سوريا يوم السبت وبدت قريبة من السيطرة على واحدة من آخر البلدات الباقية تحت سيطرة قوات الرئيس السوري بشار الأسد في الجزء الغربي من محافظة حلب.

وكانت قوات الأسد هجوما قبل أكثر من شهر عندما استعاد الجيش بدعم من مسلحي حزب الله اللبناني السيطرة على بلدة القصير بالقرب من لبنان والتي تقع على خطوط الامداد بين دمشق وساحل البحر المتوسط.

كما شنت القوات السورية وقوات حزب الله الموالية لها هجمات قوية على أماكن سيطرة المعارضة حول دمشق ومناطق أخرى في محافظة حمص بوسط سوريا.

المزيد حول هذه القصة