العنف في العراق: عشرات القتلى والجرحى في هجوم "انتحاري" على قافلة للجيش في الموصل

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قتل 29 شخصا معظمهم عسكريون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة للجيش العراقي في الموصل شمالي البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في الشرطة العراقية قولهم إن "انتحاريا" هاجم قافلة للجيش في ساعة مبكرة من صباح الاثنين.

ويقول مراسل لبي بي سي في العراق إن 25 شخصا أصيبوا في الهجوم.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد موجة العنف في العراق. فقد قتل وأصيب العشرات في سلسلة تفجيرات شبه يومية منذ بداية شهر رمضان.

"تهريب سجناء"

وفي تطور آخر، قال مسؤولون عراقيون إن مسلحين شنوا هجمات باستخدام المتفجرات وقذائف الهاون على سجني التاجي، شمالي العاصمة بغداد، وأبو غريب، غربيها، استمرت ساعات عدة لتهريب بعض السجناء.

ووقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المكلفة بتأمين السجنين والمسلحين ما أسفر عن سقوط 22 من قوات الامن بين قتيل وجريح، وأكثر من 40 قتيلا من نزلاء السجن، وفق مصادر حكومية.

وتضاربت الأنباء حول تمكن عدد من نزلاء سجن أبو غريب غربي بغداد من الهروب بعد الهجوم الذي استهدفه.

وأكد مدير عام دائرة الاصلاح حامد الموسوي انه "تم تشكيل لجنة لاحصاء عدد النزلاء في السجون لمعرفة عدد النزلاء الفارين".

في حين قال المتحدث باسم عمليات بغداد العميد سعد معن إن "هناك سجناء تمكنوا من الفرار من سجن أبو غريب وعددهم غير معروف".

وأضاف أن "وزارة الداخلية تنسق مع وزارة العدل لمعرفة أعداد السجناء في أبو غريب".

في السياق ذاته، صرح عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي عن كتلة الاحرار الصدرية حاكم الزاملي بأن ما بين "500 و 1000 سجين ينتمون لتنظيم القاعدة تمكنوا من الهروب".

وكانت وكالة فرانس برس نقلت عن عقيد في الشرطة العراقية، رفض الكشف عن اسمه، قوله إن سبعة سجناء فروا من سجن أبو غريب خلال الاشتباكات في الوقت الذي ذكرت مواقع للجماعات المتشددة على شبكة الانترنت أن " آلاف السجناء تمكنوا من الفرار".

وذكرت تقارير أن قوات الأمن سيطرت على الأوضاع بعد أن أرسل الجيش تعزيزات لمعاونة قوات الشرطة.

وذكر بيان لوزارة الداخلية العراقية أن " قوات الأمن التابعة لمركز العمليات في بغداد نجحت، بدعم من الجيش، في التصدي لهجمات مسلحة على سجني التاجي وأبو غريب".

المزيد حول هذه القصة