مقتل مجند وإصابة 18 شخصاً في محافظة الدقهلية شمال العاصمة المصرية

Image caption تشهد محافظة الدقهلية أعمال عنف في الفترة الاخيرة

ألقى مجهولون قنبلة على مديرية أمن الدقهلية مما أدى إلى مقتل مجند وإصابة 18 شخصا من بينهم اثنان جراحهما خطرة، ووصف بيان صادر عن وزارة الداخلية الحادث بالارهابي.

وقال الناطق الاعلامي باسم الرئاسة المصرية إن "حادث المنصورة لن يقوض عزيمة مصر التي نجحت فيما سبق في مواجهة الارهاب".

وحمّل نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان "القادة العسكريين" مسؤولية تفشي العنف في مصر، واصفا إياهم بأنهم الذين "انقلبوا على الشرعية وعطلوا الدستور"، على حد وصفه في اتصال هاتفي مع بي بي سي.

لكن العريان أكد في الوقت نفسه على التزام حزبه بالمسار السلمي للاحتجاج وعدم "الرضوخ لمحاولات جره إلى هذا المستنقع".

اصابات

وقال وكيل وزارة الصحة في الدقهلية لبي بي سي إن "جميع الإصابات عبارة عن "حروق بدرجات متفاوتة جراء انفجار القنبلة".

وتستخدم الشرطة الكلاب البوليسية لتعقب الجناة. وحصل تبادل لإطلاق النار مع مجهولين فور وقوع الانفجار. وما يزال الجنود يطوقون بناية مهجورة قبالة مبنى مديرية الأمن يعتقد أن مسلحين ما زالوا مختبئين فيها.

وقال شهود عيان إن "قوات مكافحة الشغب ألقت الغاز المسيل للدموع لتفريق جموع من المارة بالقرب من مسرح الأحداث في هذه المنطقة التجارية".

وأوضح وكيل وزارة الصحة الدكتور عبد الوهاب سليمان أنه "من بين المصابين ستة من عناصر الشرطة"، مضيفاً "كافة المصابين نقلوا إلى مستشفى الطوارئ الجامعي بالمحافظة".

جدير بالذكر أن محافظة الدقهلية شهدت قبل أيام أعمال عنف خلال مسيرة لتأييد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أسفرت عن مقتل ثلاث سيدات.

المزيد حول هذه القصة