12 قتيلا وعشرات المعتقلين في الاشتباكات بين أنصار الرئيس المصري المعزول مرسي ومعارضيه

  • 23 يوليو/ تموز 2013

ارتفعت حصيلة الاشتباكات التى وقعت يوم أمس الاثنين في القاهرة والجيزة والقليوبية إلى ١٢ قتيلا ، بعد وفاة ثلاث حالات الثلاثاء بمستشفى القصر العينى، من بينهم مجهولون.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية أن الاصابات بلغت 86 مصابًا، مشيرًا إلى خروج 12 من المصابين من المستشفيات بعد تحسن حالتهم، فيما يزال74 آخرون يتلقون العلاج بالمستشفيات.

وقالت السلطات إنها قبضت على 66 شخصا وصفتهم بأنهم مثيرو شغب، مشيرة إلى إنهم كانوا يحملون أسلحة نارية.

ووقعت غالبية الوفيات بمنطقة ميدان نهضة مصر المقابل لجامعة القاهرة، حيث يعتصم أنصار مرسي.

وأوضح خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة أن الاشتباكات التي وقعت الاثنين بميدان التحرير ومدينة قليوب قد أسفرت عن إصابة 44 شخصا ووفاة 3 أشخاص، أما الاشتباكات التي وقعت فجر الثلاثاء بميدان النهضة ومحيط جامعة القاهرة وأعلى كوبرى الجيزة فقد أسفرت عن وفاة تسعة أشخاص وإصابة 33 آخرين.

وأضاف أن الاشتباكات التي وقعت فجر الثلاثاء أيضا بميدان رابعة وأمام قسم أول مدينة نصر وميدان التحرير فقد أسفرت عن إصابة 9 أشخاص فقط.

ويقول أنصار مرسي إنهم تعرضوا لنيران قناصة كانوا يعتلون أسطح المباني القريبة خلال الاشتباكات عند موقع الاعتصام، حسبما أفاد كونتين سومرفيلد مراسل بي بي سي في القاهرة.

ويضيف مراسلنا أن أنصار مرسي يزعمون أن ثمة مسلحين كانوا في حماية قوات الأمن.

وقالت إنه عثرت مع بعضهم على أسلحة نارية وبيضاء.

إجراءات قانونية

وقالت وزارة الداخلية في بيان رسمي الثلاثاء إن بعض المسيرات التي نظمها أنصار الإخوان المسلمين "خرج عن النهج السلمى وجنح المشاركون فيها إلى استخدام العنف خاصة بالمناطق المحيطة بميدان التحرير وميدان الجيزة وطريق القاهر- الإسكندرية الزراعى بالقليوبية ومدينة الفيوم".

وأشار البيان إلى أن هذه المسيرات " أدت إلى قطع الطرق وإعاقة الحركة المرورية وحدوث اشتباكات بينهم والمعتصمين بميدان التحرير وأهالى تلك المناطق استخدم فيها الأسلحة النارية والخرطوش والأسلحة البيضاء".

وتنفي جماعة الأخوان المسلمين وأنصارها استخدام العنف أو الأسلحة في المظاهرات التي يقولون إنهم ملتزمون بسلميتها.

وقالت وزارة الداخلية إنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المقبوض عليهم.

ودعا البيان المتظاهرين بمختلف انتماءاتهم إلى الحفاظ على التعبير السلمى عن الرأى "حرصا على أمن واستقرار المجتمع وسكينة أبنائه"

ومنذ عزل مرسي، قتل نحو مئة شخص في أعمال عنف على خلفية إزاحته عن السلطة.

"إجراءات رادعة"

وفي تطور آخر، اتهمت جبهة الإنقاذ الوطني جماعة الإخوان المسلمين - التي ينتمي لها مرسي - بالاعتداء على متظاهرين سلميين في مدن عدة من بينها القاهرة والاسكندرية.

Image caption تتواصل الاضطرابات منذ عزل الجيش مرسي مطلع يوليو/ تموز

واستنكرت الجبهة، في بيان الثلاثاء، ما قالت إنه استمرار لهجمات أنصار الاخوان على"متظاهرين سلميين على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية من دون ملاحقتهم قانونيا ومحاسبة المسؤولين عن التورط في تلك الهجمات".

وطالبت الجبهة وزارة الداخلية ورجال الأمن بحماية "المتظاهرين السلميين وإتخاذ إجراءات رادعة بحق من يقومون بمهاجمتهم مستخدمين مختلف أنواع الأسلحة".

وأكدت الجبهة تمسكها بالحق في التعبير السلمي عن الرأي والتظاهر والتجمع.

وقد تزامنت أحدث موجة من أعمال العنف مع تهديد أسرة مرسي باللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في واقعة احتجاز الجيش له منذ عزله يوم 3 يوليو/ تموز الجاري.

ووصفت أسرة مرسي احتجاز الجيش للرئيس المعزول بأنه "اختطاف".

ولم يعلن الجيش مكان احتجاز مرسي منذ أعلن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عزله. لكن الجيش قال لاحقا إن مرسي يلقى "معاملة كريمة".

وقد طالب الاتحاد الأوروبي ودول عدة بينها الولايات المتحدة بإطلاق سراح مرسي.

المزيد حول هذه القصة