المقاتلون الأكراد "يطردون جهاديين" من قرى بشمال سوريا

Image caption اندلع القتال في مدينة تل أبيض قبل أن يتسع نطاقه

أفاد نشطاء المعارضة السورية بأن المقاتلين الأكراد في شمال سوريا يواصلون تقدمهم في المنطقة حيث سيطروا على عدد من القرى بعد طرد مقاتلين جهاديين.

ويخوض القتال على الجانب الكردي وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي ولواء جبهة الأكراد التابع للجيش السوري الحر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

أما على جانب الجهاديين، فهناك مقاتلون من عدة جماعات، أبرزها تنظيما الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، بحسب المرصد السوري الذي يتخذ من بريطانيا مقرا.

وأوضح نشطاء المعارضة السورية أن القتال يدور في محيط مدينة تل أبيض بمحافظة الرقة، حيث تمكن الأكراد أسر قيادي بجبهة النصرة والسيطرة على عدة قرى بالمنطقة.

وفي الآونة الأخيرة، أفادت تقارير بأن الأكراد السوريين يعتزمون تأسيس حكومة مستقلة مؤقتة لإدارة مناطقهم في شمالي سوريا.

وتتولى إدارة الأمور في المناطق الكردية مجالس كردية محلية منذ انسحاب القوات الحكومية السورية من هذه المناطق منتصف 2012.

وقد حرص الأكراد بعد ذلك على تجنب التحالف مع النظام أو الجماعات المسلحة المعارضة مركزين على أمن المناطق الكردية وتعزيز سيطرتهم على مناطقهم.

ويشكل الأكراد نحو 15 بالمئة من سكان سوريا.

"مقتل متسلل"

وفي تطور آخر، أعلن الجيش التركي أن دورية لحرس الحدود قتلت شخصا كان ضمن مجموعة من ثمانية أشخاص تحاول التسلل بصورة غير قانونية إلى داخل سوريا.

وذكر الجيش في بيان أن أفراد المجموعة كانوا يحاولون دخول شمال غربي سوريا من محافظة هاطاي يوم الاثنين، موضحا أنهم أطلقوا النار على دورية حرس الحدود عندما أطلقت صافرة تحذير.

وردت القوات التركية بإطلاق النار بموجب قواعد الاشتباك، فقتلت أحد أفراد المجموعة.

وتتسم منطقة الحدود السورية التركية بالتوتر مع تفاقم الأزمة السورية.

ففي الأسبوع الماضي، قتل شاب تركي وأصيب آخر في بلدة جايلان بينار جنوب شرقي البلاد برصاص طائش من بلدة رأس العين السورية.

وتقع جايلان بينار على الحدود مقابل بلدة رأس العين السورية التي تشهد معارك بين مقاتلين أكراد وجهاديين.

وفي أعقاب اندلاع الانتفاضة في سوريا ضد حكم الرئيس بشار الأسد في 2011، أيدت تركيا المعارضة السورية.

وتستضيف تركيا حاليا قادة المعارضة من العسكريين والسياسيين، وتؤوي مئات آلاف اللاجئين السوريين.

المزيد حول هذه القصة