المنصورة : هجوم بقنبلة على مركز للشرطة يقتل جنديا ويصيب 17

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قتل مجند في الشرطة المصرية وأصيب 17 شخصا بينهم مدنيون في هجوم بقنبلة استهدف قسم شرطة في مدينة المنصورة، عاصمة محافظة الدقهلية، في دلتا النيل شمالي القاهرة.

ووصفت الحكومة المصرية الهجوم بالإرهابي.

وتردد دوي إطلاق النار عقب الانفجار في قسم الشرطة، المجاور لمديرية أمن المحافظة.

وتقول التقارير إن قوات الشرطة تطوق أحد المباني المجاورة للمديرية حيث يعتقد بأن المهاجمين يحتمون فيه.

واستخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق جموع من المارة بالقرب من مسرح الأحداث في هذه المنطقة التجارية، وفقا لشهود عيان.

وأفادت تقارير بأن قوات الشرطة استخدمت الكلاب البوليسية لتعقب الجناة.

وفي تطور آخر، قتل شخصان بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار على مسيرة لمؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القاهرة، وذلك بحسب الموقع الالكتروني لجماعة الاخوان المسلمين.

"تفشي العنف"

وقال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري إن "حادث المنصورة لن يقوض عزيمة مصر التي نجحت فيما سبق في مواجهة الارهاب".

وحمّل عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، القادة العسكريين مسؤولية تفشي العنف في مصر، واصفا إياهم بأنهم "الذين انقلبوا على الشرعية وعطلوا الدستور".

وأكد العريان، في تصريحات لبي بي سي، التزام حزبه بالمسار السلمي للاحتجاج وعدم "الرضوخ لمحاولات جره إلى هذا المستنقع".

اصابات

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الدقهلية عبد الوهاب سليمان إن "جميع الإصابات عبارة عن حروق بدرجات متفاوتة جراء انفجار القنبلة".

وأوضح سليمان أن "من بين المصابين أفراد من الشرطة وتم نقل كافة المصابين إلى مستشفى الطوارئ الجامعي بالمحافظة".

يذكر أن محافظة الدقهلية شهدت قبل أيام أعمال عنف خلال مسيرة لتأييد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أسفرت عن مقتل ثلاث سيدات.

"الدول المجاورة"

واتهم التيار الشعبى المصرى قيادات حركة الإخوان المسلمين بالتحريض على "العنف المنظم".

وطالب بيان أصدره الحزب الذي يتزعمه حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق "بالتعبئة والاحتشاد الشعبي في كل حي ومدينة وقرية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية" لمواجهة "الإرهاب المنظم الذي لا علاقة له بالتعبير السلمي عن الرأي".

وحذر الحزب من مغبة جر مصر إلى ما وصفه بـ"سيناريوهات الدول المجاورة".

المزيد حول هذه القصة