مقتل 23 على الأقل في هجمات متفرقة بالعراق

Image caption يشهد العراق تصعيدا في أعمال العنف

هاجم مسلحون مركزا للشرطة يقع جنوب مدينة الموصل يوم الأربعاء بالاسلحة الأوتوماتيكية ومدافع الهاون، مما أسفر عن مقتل تسعة من رجال الشرطة على الأقل.

وفي حوادث أخرى، قتل 14 شخصا منهم ستة عسكريين.

وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من الهجومين الذين تبنى "تنظيم القاعدة" مسؤوليتيهما على سجنين أسفرا عن مقتل 40 على الأقل منهم 20 من رجال الأمن وهروب المئات من السجناء بعضهم من قادة المسلحين.

وتقوم قوات الأمن العراقية بتعقب السجناء الهاربين، إذ قال ناطق باسم وزارة الداخلية العراقية "إن قوات الأمن تواصل انتشارها في المناطق المحيطة بالسجنين" مضيفا أن "عددا كبيرا" من السجناء الفارين قد أعيد القاء القبض عليهم.

وبهذا الصدد، قالت الشرطة الدولية الانتربول في بيان نشرته في موقعها على الانترنت الاربعاء إن عملية هرب هذا العدد الكبير من السجناء "يشكل تهديدا جديا للأمن العالمي"، مضيفة انها اصدرت، نزولا عند طلب العراق، انذارا اقليميا بهذا المعنى.

وفي الموصل، قتل مسلحون جنديا واحدا، بينما هاجم آخرون حافلة كانت تقل عسكريين في بلدة تكريت فقتلوا اربعة منهم اضافة الى سائق الحافلة.

وفي كركوك، هاجم انتحاري يقود سيارة ملغومة دورية للجيش فقتل جنديا واحدا واصاب 7 بجروح.

وفي محافظة الأنبار غرب العاصمة بغداد، هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة للجيش ودورية مشتركة للجيش والشرطة فيما يبدو انها محاولة لتحرير عنصر بارز من تنظيم القاعدة.

وأسفر الهجوم عن مقتل 4 من المهاجمين واصابة خامس اضافة الى 4 عسكريين.

كما قتل مسلحون اربعة اشخاص في هجمات متفرقة أخرى.

المزيد حول هذه القصة