مرشد الإخوان يدعو أعضاء الجماعة إلى التظاهر سلميا لرفض "الانقلاب العسكري"

أنصار مرسي
Image caption جماعة الإخوان قررت الخروج في مسيرات سمتها "إسقاط الانقلاب".

دعا المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع أعضاء الجماعة وأنصارها إلى مظاهرات سلمية لرفض "الانقلاب العسكري"، في إشارة إلى عزل الرئيس السابق محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الجاري.

وفي رسالة أسبوعية يوجهها كل خميس لأعضاء الجماعة، قال المرشد - الذي طلبت النيابة العامة المصرية القبض عليه ولكنه مختبئ في مكان غير معلوم، إن "الجماهير المصرية الأبية انتزعت حريتها من النظام البائد وستحافظ على حريتها بنفس السلمية".

وأضاف "لا تستكثروا أن تنزلوا لتعلنوا وقفتكم مع الحرية والشرعية ورفض الانقلاب العسكري".

وقد قررت جماعة الإخوان المسلمين الخروج الخميس بمسيرات في عدد من الأحياء بالقاهرة والمحافظات استعداد لمظاهرة حاشدة في الغد تحت شعار "إسقاط الانقلاب"، بحسب ما قاله محمد سودان أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة لبي بي سي.

وقد أخذت مروحيات عسكرية تحلق في سماء القاهرة على ارتفاع منخفض منذ صباح الأربعاء، وعلى الأخص في شرق العاصمة حيث يوجد معتصمو رابعة العدوية.

وأقامت قوات الأمن نقاط تفتيش في الشوارع القريبة من مقر اعتصام مؤيدي الرئيس المصري المعزول.

وتبادل مؤيدو محمد مرسي التحذيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن هذه النقاط الأمنية.

وكانت القوات المسلحة قد جددت التزامها بتأمين المظاهرات التي تستهدف تفويض الجيش في مواجهة الإرهاب، على حد وصف وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي.

استنكار

واستنكرت جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي دعوة السيسي للمواطنين إلى الاحتشاد، وقالت إنها يمكن أن تفضي إلى حرب أهلية.

وتنظم الجماعة اعتصاما مستمرا بالقرب من منشآت للجيش في شمال شرق القاهرة منذ ثلاثة أسابيع للمطالبة بإعادة مرسي إلى منصبه.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية للأنباء أن الرئيس المؤقت للبلاد عدلي منصور اجتمع الأربعاء بكبار رجال الدولة لمناقشة الوضع الداخلي وحالة الأمن القومي.

ونقلت عن أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية قوله عقب الاجتماع إن "مصر بدأت الحرب علي الإرهاب".

وأضاف أن دعوة السيسي للمواطنين بالنزول إلى الشوارع والميادين يوم الجمعة القادم "حماية للثورة والدولة".

وجاءت الإطاحة بمرسي بعد مظاهرات حاشدة شارك فيها الملايين يوم 30 يونيو/حزيران الماضي، واعتبرها منتقدوه تصحيحا لمسار ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بسلفه حسني مبارك الذي حكم مصر ثلاثة عقود.

وتشهد مصر منذ سقوط مبارك ومع تعاظم ثورات الربيع العربي قبل أكثر من عامين اضطرابات سياسية أثارت قلق حلفائها في الغرب وإسرائيل التي تربطها بها معاهدة سلام منذ عام 1979.

المزيد حول هذه القصة