16 قتيلا و 20 جريحا في انفجار في مقهى في ديالى شمال بغداد

انفجار سيارة مفخخة في كركوك
Image caption موقع انفجار سيارة مفخخة في كركوك

قتل 16 شخصا وأصيب 20 بجروح في تفجير استهدف مقهى مكتظ بالرواد في بلدة المقدادية في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة العراقية بغداد.

وقالت الشرطة إن التفجير الذي وقع مساء الخميس استهدف مقهى نوفل في المقدادية التي تبعد عن بغداد بمسافة 90 كيلومترا.

وأكدت مصادر في مستشفى البلدة هذه الخسائر.

كركوك

وكان مصدر في الشرطة في كركوك قد أفاد في وقت سابق بإصابة ستة من رجال شرطة الطواريء بجروح خطيرة في انفجار سيارة مفخخة وسط المدينة أثناء مرور دوريتهم صباحا.

وقال مصدر في دائرة صحة كركوك بوصول 14 جثة لسائقي شاحنات من جنوب العراق قتلوا الأربعاء على يد مسلحين مجهولين في نقطة تفتيش وهمية على الطريق الذي يربط كركوك بالعاصمة بغداد بالقرب من ناحية سليمان بك جنوب كركوك التابعة لقضاء طوزخرماتو.

وأفاد مصدر أمني في قضاء طوزخرماتو بسقوط عدد من قذائف الهاون على ناحية سليمان بك في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء.

وأعقب ذلك مهاجمة عشرات المسلحين التابعين لتنظيمي النقشبندية والقاعدة الحواجز والأبراج الأمنية عند مدخل الناحية.

وأضاف المصدر أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية والمسلحين، استخدمت فيها مختلف الأسلحة، مبينا أن الأجهزة الأمنية أغلقت منافذ الناحية لمنع المسلحين من الفرار.

بسبب الهوية

وكان مسلحون قد قتلوا 14 من سائقي شاحنات الصهاريج الشيعة على الهوية، وسرقوا شاحناتهم.

وسبق الحادث وقوع اشتباكات داخل البلدة نفسها بين المسلحين والقوات الأمنية العراقية.

Image caption أكثر من 720 شخصا قتلوا في هجمات في العراق خلال يوليو/تموز، حسب منظمة "بودي أكاونت".

ونقلت وكالة فرانس برس عن محمد البياتي الموظف في الإدارة المحلية قوله إن المسلحين هاجموا البلدة بقذائف الهاون والأسلحة النارية ليل الاربعاء.

كما نقلت وكالة رويترز عن طالب محمد رئيس بلدبة سليمان بك قوله إن "كل الضحايا كانوا سائقي شاحنات شيعة قادمين من بغداد إلى كركوك. وقد أغلق المسلحون الطريق بوجههم بالقرب من سليمان بك ثم دققوا هوياتهم وأعدموهم بإطلاق النار على رؤوسهم وصدورهم".

وتقول منظمة "بودي أكاونت" المهتمة بمراقبة ضحايا الحروب والنزاعات إن أكثر من 720 شخصا قد قتلوا في هجمات مسلحة في العراق حتى الآن في شهر يوليو/تموز.

المزيد حول هذه القصة