نبذة عن الكتل والجماعات السياسية في الكويت

البرلمان الكويتي
Image caption المحكمة الدستورية قضت بحل البرلمان السابق

في السابع والعشرين من يوليو/تموز الحالي، تشهد الكويت انتخابات برلمانية، بعدما قضت المحكمة الدستورية بحل مجلس الأمة الحالي (البرلمان) لأسباب قانونية فنية.

ولأن الأحزاب السياسية ممنوعة في الكويت فإن أعضاء البرلمان يحاولون تشكيل تحالفات فضفاضة تتأسس على التوافق السياسي أو الروابط العائلية أو الدينية.

وفيما يلي نبذة عن أهم الجماعات والشخصيات السياسية في البلاد:

الليبراليون

من المتوقع أن يبلي السياسيون المنتمون إلى التيار الليبرالي بلاء حسنا في الانتخابات. وقاطع كثير منهم الانتخابات الأخيرة التي عقدت في ديسمبر/ كانون الأول. التكتل الليبرالي الرئيسي الذي سيخوض الانتخابات هو التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يطالب بالإصلاح السياسي والاقتصادي.

القبائل

شيوخ بعض القبائل الأكثر نفوذا في الكويت، مثل العوازم والعجمان والمطير قرروا المشاركة في الانتخابات، بعد أن قاطعوا الانتخابات الماضية. والمجموعات التي لها جذور بدوية تميل إلى ان تكون أكثر محافظة على الصعيد الاجتماعي من سكان المناطق الحضرية.

ويشكل السكان ذو الاصول القبلية حوالي أكثر من نصف عدد الناخبين، ومن ثم فإن تكتسب آراء قادة هذه المجموعات أهمية.

تكتل المعارضة

في أعقاب انتخابات فبراير/ شباط 2012، شكل حوالي 34 من أعضاء المعارضة في البرلمان المؤلف من 50 عضوا كتلة الأغلبية. وقد قاطعت هذه الكتلة التي شملت الإسلاميين، والشعبيين، والليبراليين، الانتخابات الأخيرة التي عقدت في ديسمبر/ كانون الأول.

ويبدو الآن أن الليبراليين قد انسحبوا من هذا التكتل. ومن المتوقع أن تقاطع غالبية هذا التكتل الانتخابات المقبلة.

والمجموعات المرتبطة بهذا التكتل:

التجمع الشعبي: وهي مجموعة قومية يرأسها رئيس البرلمان السابق أحمد السعدون ، وتركز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية.

الحركة الدستورية الإسلامية- أو حدس: وهي حركة تأسست في أوائل التسعينيات وتنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. وهي تدعم حملة لتطبيق الشريعة الاسلامية وجعلها مصدر التشريع كما أنها تناهض الفساد.

السلفيون: ويضمون جماعات سلفية متعددة متأثرة بالصورة الصارمة للإسلام في السعودية. ويعارض التحالف السلفي الرئيسي تصويت النساء في الانتخابات ولهم تأثير أقل الحياة السياسية من الإسلاميين المعتدلين. وقد يخوض بعض أعضاء هذه المجموعة الانتخابات المقبلة.

المزيد حول هذه القصة