مصر: 5 قتلى باشتباكات في الاسكندرية

الاسكندرية
Image caption من الاشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه

قتل خمسة أشخاص واصيب 30 اخرون الجمعة في اشتباكات بين انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ومعارضيه في الاسكندرية، بحسب ما اعلن مصدر طبي.

وقال المسؤول في وزارة الصحة بالاسكندرية محمد ابو سليمان إن متظاهرين قتلوا واصيب اخرون في اشتباكات بين انصار جماعة الاخوان المسلمين ومعارضيها في ميدان محطة الرمل بقلب الاسكندرية.

وبلغ في وقت لاحق عن مقتل شخص ثالث.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مسؤول طبي قوله إن معظم الجرحى أصيبوا بالذخيرة الحية وطلقات الخرطوش.

وجرح 11 شخصاً في شبرا بالقاهرة، وفقاً لما أكده مصدر طبي لبي بي سي. ويشتبه في أنهم تورطوا في رمي الحجارة.

وكذلك في الاسكندرية تبادل أنصار مرسي ومعارضوه رمي الحجارة بعد خطبة الجمعة، مما تسبب في سقوط عدد من الجرحى.

وملأت أعداد كبيرة من أنصار مرسي الشوارع في محيط جامع رابعة العدوية حيث يعتصمون منذ عزل الرئيس. ورددوا شعارات "السيسي برا. مرسي هو الرئيس" و"ليسقط العسكر".

وتظاهر عشرات آلاف المعارضين لمرسي في مناطق مختلفة من القاهرة.

ومنذ عزل مرسي، أول رئيس منتخب لمصر، توفي العشرات في مواجهات بين مؤيديه ومعارضيه، فيما شن الجيش اعتداءات في سيناء.

ودعا وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبدالفتاح السيسي الناس للنزول الى الشوارع ومنح الجيش تفويضاً للتصدي للعنف والإرهاب.

واحتشد الآلاف بميدان "سيدي جابر"، وطريق الكورنيش في محافظة الأسكندرية الساحلية، وكان لافتاً رفع صور للرئيس الروسي فلاديمير بوتين معتمراً قبعة عسكرية إلى جانب صورة الفريق أول السيسي، وصورة ثالثة تجمع جمال عبد الناصر ونيكيتا خروتشوف.

كما احتشد الآلاف أمام مبنى محافظة الغربية بمدينة "طنطا"، وبمدن المحلة الكبرى، وزفتى، وكفر الزيات، وفي ميدان "السواقي" بمحافظة الفيوم، وفي مدينة "أبو زنيمة" بجنوب سيناء، وفي مراكز المحافظات والمدن في جميع أنحاء البلاد، تأييداً لجهود القوات المسلحة والشرطة في مكافحة الإرهاب والعنف.

وحلقت المروحيات الحربية على ارتفاع منخفض قرب موقع اعتصام انصار مرسي، قبل ان تتحول ناحية ميدان التحرير لتقابل بالأعلام وصيحات التأييد للجيش.

وقال المسؤول في جماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجي امام المحتشدين من انصاره: "إما النصر على الانقلاب، وإما الشهادة. دماؤنا وأرواحنا فدى الاسلام".

وفي السياق ذاته، شهد ميدان التحرير بوسط القاهرة وإلى محيط "قصر الاتحادية" عدة مسيرات قادمة من أنحاء متفرقة من العاصمة للمشاركة في تظاهرات "لا للإرهاب"، حيث جاءت المسيرات من الجامع الأزهر، ومن أحياء عابدين، وباب اللوق، وطلعت حرب، وقصر النيل، وشبرا، والزيتون، وعين شمس، والمطرية، ومصر الجديدة.

كما جابت مسيرات تضم الآلاف أحياء ومناطق عدة في القاهرة، تدعو أهالي تلك الأحياء إلى النزول للميادين للمشاركة في تظاهرات رفض الإرهاب، بينما يرد الأهالي بترديد الأغنيات الوطنية ورفع أعلام مصر وصور الفريق أول السيسي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثاني بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وردَّد المتظاهرون هتافات "الشعب والجيش والشرطة إيد واحدة"، و"إرفع راسك فوق انت مصري"، و"إضرب يا سيسي"، فيما تحلق مروحيات الجيش تابعة للجيش في أجواء مناطق وسط القاهرة.

وتمركزت آليات مدرعة تابعة للجيش حول مداخل الميدان الذي أقام مواطنون لجاناً لتأمين جميع مداخله، فيما دفعت وزارة الصحة والسكان بعدد كبير من سيارات الإسعاف تحسباً لوقوع إصابات.

المزيد حول هذه القصة