اغتيال محمد البراهمي: إغلاق مطار تونس وسط إضراب عام

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت شرطة الطيران التونسية وقف رحلاتها من تونس وإليها استجابة لدعوة نقابات الشغل احتجاجا على اغتيال السياسي والنائب المعارض محمد البراهمي.

وقد أثار اغتيال البراهمي موجة من الغضب الشعبي تعيد إلى الأذهان الاضطرابات، التي أعقبت اغتيال المعارض الآخر شكري بلعيد، قبل 6 أشهر.

وأعلنت شركة الطيران التونسية إلغاء جميع رحلاتها من تونس وإليها، استجابة لدعوة الإضراب.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شقيقة النائب الذي اغتيل قولها "أتهم النهضة ، إنهم من قتلوه"، ولكنها لم تعرض أي أدلة على اتهاماتها.

ونفى رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، في بيان صحفي ضلوع حزبه في الاغتيال، واصفا إياه "بالكارثة بالنسبة لتونس".

واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا في مدينة سيدي بوزيد، مهد الثورة على نظام، زين العابدين بن علي، ومسقط رأس المعارض محمد البراهمي.

وكان اغتيال المعارض الآخر، شكري بلعيد، قبل ستة أشهر أثار اضطرابات واسعة في تونس أدت إلى استقالة رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.

واتهم المحتجون أيضا حركة النهضة، ذات التوجه الإسلامي، التي تقود الحكومة بالتساهل مع المتشديين الذين يستهدفون التيارات المعارضة للإسلاميين.

وشكلت حركة النهضة، التي تملك الأغلبية في المجلس التأسيسي، حكومة جديدة بقيادة وزير الداخلية السابق، علي العريض، استجابة لطلب الأحزاب السياسية الشريكة في الحكومة والمعارضة منها.

المزيد حول هذه القصة