الأزمة في مصر: أنصار مرسي يدعون لمسيرات إلى مديريات الأمن

Image caption لم تتوقف مظاهرات أنصار الرئيس محمد مرسي منذ عزله.

دعا أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى تنظيم مسيرات مساء اليوم الاثنين إلى مديريات الأمن في أنحاء البلاد كافة للاحتجاج على مقتل 72 شخصا في اشتباكات مع قوات الأمن فجر السبت في مدينة نصر.

وحذر الجيش المتظاهرين من الاقتراب من منشآت الجيش.

ودعا أنصار الرئيس المعزول إلى تنظيم "مظاهرة مليونية" يوم غد الثلاثاء للتنديد بالإطاحة بمرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011.

جاء ذلك في بيان صادر عن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

كما فوض الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور رئيس الحكومة حازم الببلاوي ممارسة بعض صلاحيته الأمنية والتي تشمل سلطة تمكين الجيش من اعتقال المدنيين.

وحذر الجيش المصري أنصار الرئيس المعزول المعتصمين في ميدان رابعة العدوية من الاقتراب من المنشآت العسكرية.

وفي منشورات ألقاها صباح الإثنين على المعتصمين، قال الجيش "يظهر أن هناك من يدفع أن تكون الفوضى هي قانون الشارع ولا يفزعه قتل ولا عنف

أو حرق ممتلكات أو مرافق أو تعطيل سبل الحياة".

وأضاف قائلا" قواتكم المسلحة تعمل جادة وجاهدة لمنع ذلك عنك وعن غيرك".

وقال البيان "لا تجعل أحدا يدفعك غضباً للعنف أو التخريب دون داع فصوتك يكفي".

وكانت السلطات المصرية قد حذرت بشدة المتظاهرين من الاقتراب مما وصفتها بمنشآت حساسة.

تحذير دولي

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القيادة المؤقتة للبلاد من أن كل قتيل يسقط في المظاهرات يصعب من محاولة الخروج من المأزق في مصر.

ودعا بيان التحالف المصريين إلى الخروج في الشوارع والميادين "لاسترداد حريتهم وكرامتهم التي سلبها الانقلاب العسكري".

يذكر أن الجيش المصري أطاح في الثالث من يوليو/ تموز الرئيس محمد مرسي من سدة الحكم إثر مظاهرات حاشدة طالبت بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وقد أجرى بان كي مون اتصالات مع محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية المصري للشؤون الخارجية، ووزيري خارجية قطر وتركيا والأمين العام للجامعة العربية للإعراب عن "قلقه العميق" بشأن تفاقم الوضع المضطرب في مصر.

وطالب بان محمد البرادعي بإطلاق سراح مرسي أو توفير تحقيق ومحاكمة "شفافة" حسبما ذكرت ناطقة باسم الأمين العام.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وأعرب بان عن "مخاوفه من الاتجاه الذي تسير فيه المرحلة الانتقالية في مصر" إثر تصاعد أعمال العنف يوم السبت الماضي.

اعتقال ماضي وسلطان

في غضون ذلك، أكد التليفزيون المصري نبأ القبض على المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط الإسلامي وعصام سلطان نائبه، وذلك تنفيذا للقرار الصادر من النيابة بضبطهما وإحضارهما.

وتقول مصادر قضائية إن ماضي وسلطان مطلوبان للتحقيق معهما في بلاغات قدمت إلى النيابة العامة قبل عزل مرسي في الثالث من يوليو بتهم تتعلق بإهانة القضاء.

يشار إلى أن سلطات النيابة المصرية قد اصدرت عددا من أوامر الضبط والاحضار لعدد كبير من قيادات الإخوان المسلمين بتهم تتراوح بين إهانة القضاء أو التحريض على أعمال العنف.

Image caption ليلة السبت قتل أكثر من 70 في مواجهات بين أنصار مرسي وقوات الأمن بالقاهرة.

وألقي القبض سابقا على نائب مرشد الجماعة والرجل القوي فيها خيرت الشاطر، فيما تحاول السلطات القاء القبض على المرشد العام محمد بديع الذي يعتقد أنه يحتمي في الاعتصام الحاشد المؤيد لمرسي في منطقة رابعة العدوية.

وفي سيناء تواصلت أعمال العنف المسلح حيث قتل جندي وأصيب 8 آخرون في اشتباكات عنيفة استخدمت فيها أسلحه خفيفة وثقيلة، بين مسلحين وقوة تأمين الساحة الشعبية في رفح في شمال سيناء.

ومنذ عزل مرسي، تصاعدت الهجمات المسلحة في محافظة شمال سيناء التي يشنها مسلحون يعتقد أنهم إسلاميون له، فيما يقوم الجيش بعملية مسلحة للقضاء على ما يقول إنه مجموعات إرهابية.

المزيد حول هذه القصة