مقتل 51 شخصا على الأقل في سلسلة تفجيرات في العراق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أودى تفجير عدة سيارات مفخخة في بغداد ومدن عراقية أخري بحياة 51 شخصا على الأقل.

وتقول الشرطة العراقية إن أكثر من 200 شخصا أصيبوا بجروح في التفجيرات التي استهدفت الأسواق وأماكن وقف السيارات في المناطق الشيعية في العاصمة.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية إن 11 سيارة مفخخة ضربت الاثنين تسع مناطق في العاصمة العراقية، سبع منها يمثل الشيعة غالبية سكانها، بينما انفجرت سيارة مفخخة أخرى في المحمودية جنوب العاصمة.

وانفجرت سياراتان أخريان في الكوت، وضربت اثنتان السماوة، بينما انفجرت سيارة أخرى في البصرة.

وتفيد التقارير الأولية بأن ست مناطق في بغداد استهدفت، من بينها مدينة الصدر.

ويقول مراسلنا في بغداد إن التفجيرات وقعت أيضا في أحياء الحبيبية والشعب شرقي وشمال شرقي العاصمة بغداد، وفي أحياء الشرطة الرابعة، والرسالة والبياع جنوبا، والحرية شمالا.

وكان أكثر التفجيرات عنفا، بحسب التقارير، هو ما وقع في مدينة الصدر.

ويعد هذا العام أحد أكثر الأعوام عنفا في العراق منذ الاحتلال الأمريكي في 2003.

وقتل منذ بدء العام الحالي نحو 3000 شخص.

سخط السنة

Image caption شهدن مدم عراقية تفجيرات أمس، منها هذا التفجير في البصرة.

وتأتي تلك التفجيرات عقب هجمات الأحد التي قتل فيها 14 شخصا، من بينهم 9 رجال شرطة أكراد، لقوا حتفهم في تفجير انتحاري في طوز خورماتو الشمالية.

وقد واجه العراق سنوات تعرض فيها لهجمات نفذها متشددون، لكن محللين يقولون إن السخط المنتشر بين العراقيين السنة، والذي فشلت الحكومة في علاجه، ربما أدى إلى زيادة وتيرة العنف.

ويتهم العراقيون السنة الحكومة العراقية بتهميشهم، واستهدافهم، وإلقاء القبض غير المبرر على بعضهم، واتهام بعضهم بالإرهاب.

وعلى الرغم من انخفاض معدل العنف عبر أرجاء العراق منذ الزيادة الحادة التي شهدتها البلاد في عامي 2006، و2007، فلا يزال التفجير بالقنابل أمرا شائعا.

وقد قتل في شهر يوليو/تموز وحده أكثر من 700 شخص.

المزيد حول هذه القصة