الأزمة في مصر: وفد أفريقي يلتقي الرئيس المعزول محمد مرسي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

التقى وفد من الاتحاد الأفريقي بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي المحتجز في مكان غير معروف بينما يعتزم عضوان بارزان بمجلس الشيوخ الأمريكي زيارة مصر الأسبوع المقبل.

وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر الأربعاء أن الوفد الأفريقي، برئاسة رئيس مالي السابق ألفا عمر كوناري، التقى مرسي لمدة ساعة.

لكن لم تذكر الوكالة أي تفاصيل حول ما دار في اللقاء.

وكانت حكومة دولة جنوب أفريقيا قد وصفت الثلاثاء إجراء الجيش ضد أول رئيس منتخب في مصر بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني بأنه "غير دستوري".

"احتجاجات شرعية"

وانتقدت جنوب أفريقيا العنف ضد "احتجاجات شرعية" تدعم مرسي، معربة عن قلقها بسبب سقوط الكثير من القتلى بين المحتجين.

ودعت جنوب أفريقيا إلى إطلاق سراح مرسي ومن وصفتهم بالسجناء السياسيين "بلا شروط"، بحسب بيان صادر عن وزارة التعاون والعلاقات الدولية بجنوب أفريقيا.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وتأتي زيارة الوفد الأفريقي مرسي بعد قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي تعليق مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي ردا على إطاحة الجيش مرسي من سدة الحكم في الثالث من يوليو/تموز الجاري.

كما يعد هذا ثاني لقاء لمسؤول أجنبي مع مرسي منذ الإطاحة به، حيث اجتمعت مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون مساء الاثنين مع الرئيس المعزول لمدة ساعتين.

وصرحت أشتون عقب الزيارة بأنها أجرت نقاشات "صريحة وعميقة" مع مرسي دون ذكر أي تفاصيل إضافية.

انتخابات جديدة

في غضون ذلك، طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من السيناتور جون ماكين والسيناتور ليندسي غراهام زيارة مصر الأسبوع المقبل لحث الجيش على المضي قدما في انتخابات جديدة.

ورفض البيت الأبيض التعليق على هذه الزيارة المحتملة.

كما لم يذكر غراهام أو ماكين الكثير حولها، لكن أشارا إلى أنهما قد يساعدا في عملية المصالحة.

وكانت إدارة أوباما قد أخبرت الكونغرس أنها لن تعلن أن الإطاحة بمرسي "انقلاب عسكري"، مما يسمح للولايات المتحدة بالاستمرار في تقديم مساعدات لمصر.

ويطالب السيناتور كارل ليفن، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، بتعليق المساعدات الأمريكية التي تحصل عليها مصر.

المزيد حول هذه القصة