الرئيس التونسي يبحث سبل الخروج من الأزمة

Image caption تظاهر الآلاف أمام البرلمان للمطالبة باستقالة الحكومة

أجرى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي سلسلة من المشاورات مع عدد من الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية لبحث سبل الخروج من الوضع السياسي المتأزم في البلاد.

ويسعى المرزوقي لتشكيل حكومة توافقية من جميع الأطياف السياسية في البلاد للإسراع بإنجاز ما تبقى من المرحلة الانتقالية.

وعبرت الأمينة العامة للحزب الجمهوري مية الجريبي عن موقف حزبها الداعي إلى حاجة البلاد إلى صيغة جديدة للحكم وليس إلى صيغة لتوسيعها أو إلى إجراء تغيير بسيط عليها.

وشددت الجريبي على أن إنقاذ تونس يمر عبر حكومة إنقاذ وطني تترأسها شخصية مستقلة متفق عليها يلتزم أعضاؤها بعدم الترشح للانتخابات القادمة.

وأكد الأمين العام للتحالف الديمقراطي، السيد محمد الحامدي، أن رؤية حزبه للخروج من الظرف الراهن تتضمن استقالة الحكومة وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تؤمن المرور إلى انتخابات يكون لها إسناد سياسي عبر هيئة للتوافق الوطني تتشكل من رؤساء الأحزاب والمنظمات ويكون لقراراتها طابعا إلزاميا.

تشديد الحراسة

في هذه الاثناء أعلنت الجزائر تشديد الحراسة على حدودها الشرقية المشتركة مع تونس.

ويأتي ذلك بعد العثور على ثمانية من الجنود التونسيين قتلى قرب الحدود.

ويقول الجيش التونسي أنه يقوم بعمليات دهم ومتابعة في المنطقة الحدودية بحثا عمن يقول إنه مجموعة إرهابية مسلحة يتهمها بالمسؤولية عن عدة عمليات استهدفت جنوده خلال الأشهر الأخيرة.

المزيد حول هذه القصة