الشرطة المصرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة لمؤيدي مرسي

Image caption التلفزيون الرسمي قال إن السلطات ستمنع الدخول إلى المعزول محمد مرسي إلى رابعة العدوية

أطلقت قوات الأمن المركزي قنابل الغاز المسيلة للدموع أمام مدينة الإنتاج الإعلامى في السادس من أكتوبر لتفريق مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى الذين بعد محاولة لاقتحامها بسبب القنوات الفضائية التي يرون أنها تروج ضدهم.

وقال شاهد عيان لرويترز إن بعض المتظاهرين حاولوا اقتحام بوابة المدينة، التي تضم مقر استديوهات معظم القنوات التي تبث من العاصمة المصرية، لكن إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة حال دون ذلك.

في غضون ذلك، قال أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إن مسيرات مؤيدة سوف تتجه مساء الجمعة نحو منشآت عسكرية وشرطية في القاهرة.

وأعلنت منصة اعتصام رابعة العدوية أن المسيرات ستنطلق مساء إلى مبنى المخابرات الحربية ومقر جهاز الأمن الوطني ومقر الحرس الجمهوري محملة الأجهزة الأمنية المسئوليةَ الكاملة لحماية المتظاهرين.

مسيرات

كانت مسيرات خرجت في محافظات مصرية عدة بعد صلاة الجمعة استجابة إلى دعوات أطلقتها تحالف القوى المؤيدة للرئيس المعزول للمطالبة بعودة مرسي لسدة الحكم.

في القاهرة خرجت مسيرات ضخمة من مساجد الاستقامة بالجيزة والنور بالعباسية والفتح برمسيس صوب ميداني رابعة والنهضة، حيث يعتصم أنصار الرئيس المعزول منذ حوالي شهر.

وقال التلفزيون الرسمي إن السلطات ستمنع الدخول إلى مكان اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي أمام مسجد رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة.

وأغلق مؤيدون أبواب جامعة القاهرة في الوقت الذي أصيب خمسة أشخاص في اشتباكات بين مؤيدي مرسى والأهالي بمنطقة البدرشين في الجيزة حيث تبادل الطرفان التراشق بالحجارة.

كما خرجت مسيرة في مدينة الاسكندرية الساحلية مؤيدة لمرسي من أمام مسجد حاتم في منطقة سموحة، داعين إلى المتظاهرين إلى استمرار التظاهرات والمسيرات حتى صلاة التراويح أمام مسجد القائد إبراهيم.

"رسالة المرشد"

وخرجت أيضا مسيرات في العريش بشمال سيناء وبني سويف وأسيوط طالبت بإنهاء ما وصف بـ"الإنقلاب العسكري" على مرسي.

وتزايدت أعداد المتظاهرين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية بمدينة نصر وسط غياب قوات الأمن التي كانت تتمركز في شارعي يوسف عباس والطيران القريبين من الميدان طيلة ليلة أمس.

ودعا محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، عموم المصريين للاستمرار في نضالهم من أجل الحرية وعودة الشرعية، كما دعا كل ضابط وجندي ألا يطيع الأوامر إذا جاءته بقتل المعتصمين والمتظاهرين، بحسب الرسالة الأسبوعية للمرشد.

وشدد بديع في رسالته الأسبوعية علي أن حركة الشعب المصري ستظل سلمية و"لو استخدم الانقلابيون الأسلحة الثقيلة ضدهم، فسلميتنا أقوى من كل أسلحتهم وهى مستمرة حتى يحقق الشعب أهداف ثورته المباركة".

كانت الداخلية المصرية دعت المعتصمين إلى اخلاء الميادين بعد تفويض حكومي بفض الاعتصامات التي "تهدد الأمن القومي" بحسب بيان لمجلس الوزراء.

وقتل نحو 300 شخص في أعمال عنف سياسي منذ عزل مرسي في الثالث من يوليو/ تموز بينهم 80 من أنصاره قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن السبت الماضي.

المزيد حول هذه القصة